كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مركز الزهراوي التابع لكلاليت يحتفل

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 09/05/2009 الساعة 13:15

حاز الدكتور سامر احمد ذياب من مدينة طمرة على جائزة الباحث الشاب في جراحة القلب والصدر وأيضا على جائزة المتخصص الممتاز في جراحة القلب لسنة 2009 من قبل نقابة أمراض القلب في إسرائيل والنقابة الإسرائيلية لجراحي القلب والصدر .



وتسلم الدكتور سامر الجائزتين ضمن المؤتمر ال- 56 الذي أقيم بالتعاون بين النقابين الأسبوع الفائت (22-23/4/2008) في تل أبيب بعد أن وقع عليه اختيار لجنتا التحكيم ،اللتين عملتا بشكل مستقل.
ومع سماع هذا الخبر المفرح قام العشرات من الأصدقاء والأقرباء بالاتصال مهنئين، كما أن العديد من أهالي مدينة طمرة الذين بلغهم هذه النبأ السار شعروا بفخر كبير، ويقول الدكتور سامر إنها كانت مفاجأة كبيرة جدا ومفرحة جدا ، فما أن أعلن عن فوزي بالجائزة الأولى ولم أكن قد وصلت لأخذ مكاني وسط الحضور حتى إعلان عن الجائزة الثانية.
وتأتي الجائزة الأولى التي حصل عليها الدكتور سامر ، المتخصص الممتاز في جراحة القلب , بعد أن اثبت نفسه  منذ أن بدا عمله في قسم جراحة القلب والصدر , سنة 2005 ،مسؤولية كبيرة وجدارة في المهنة , وهي تهدف للتشجيع الاستمرار في تخصصه والالتحاق بأحد معاهد القلب العالمية في الولايات المتحدة أو في كندا واكتساب خبرة ومهارات مهنية وعلمية جديدة.
أما الجائزة الثانية ، جائزة الباحث الشاب في جراحة القلب والصدر ، وكانت عن بحثه  العلمي عن تأثير دواء الاستباتين ، الذي يعطى للمرضى لتقليل نسبة الكولسترول في الدم  والتقليل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والتقليل من مضاعفاتها.وقد تبين منذ اكتشاف الدواء سنة 1976 ومن خلال آلاف المقالات العلمية ، وجود تأثيرات أخرى ايجابية للدواء عدا الهدف المركزي منه في خفض نسبة الكولسترول في الدم , مثل كونه يعمل كمضاد  لالتهابات وللأمراض السرطانية ومضاد للتأكسد.
وفي البحث عمل الدكتور سامر على فحص ودراسة هذا التأثير بمستوى البروتينات والإنزيمات في الجسم.
الدكتور سامر معروف بتصميمه القوي ومثابرته العالية وقد بدا مسيرته التعليمة سنة 1993 في كلية البيولوجيا في معهد العلوم التطبيقية - التخنيون وتخرج منها بامتياز للقب الأول في 1996.
ثم التحق مباشرة بكلية الطب في التخنيون واختير بعد سنتين من ضمن 4 طلاب متفوقين للتعلم بشمل متوازي لنيل الدكتورة في العلوم الطبية.وقد أنهى دراسة سنة 2003 وانهي رسالته للدكتورة سنة 2007 في البيوكيماء والتي بحثت من خلالها عن دور الإنزيم mdm2 المسؤول عن نمو الخلايا والذي في حال وجود خلل في وظيفته يؤدي إلى ظهور خلايا سرطانية.
يقول الدكتور سامر , أن هناك رابط بين البحث الذي دار عن دواء الاستباتين وبين رسالته للدكتورة , وهذا بالأساس ما حذا به للبحث عن تأثر الدواء بمستوى الإنزيمات والخلايا لبحث  الرابط بين أمراض وجراحة القلب وتطور الخلايا السرطانية.
الدكتور سامر متزوج من إيمان ولهما طفلين ، احمد ويافا ، ومنذ صغره كان يطمح أن يصبح طبيبا ، ويطمح أيضا لإقامة مركز واسع لتقديم الخدمات الطبية للمنطقة, وهذه الفكرة بدا بخطوتها الأولى بإقامة مركز الزهراوي الطبي التابع لخدمات الصحة الشاملة - كلاليت ، الذي يشمل عيادة مناوبة ليلية ومركز لأمراض القلب ومركز أخصائيين في طب العيون والأعصاب ، لنساء ,جراحة العظام،المسالك البولية,السكري والغدد الصماء،أمراض الكبد,المفاصل ,الأعصاب والجهاز التنفسي وعيادة للأوجاع المزمنة.
والأمر الذي لا شك فيه ، هو أن هذا النجاح والتقدير هو ثمرة مثابرة وجهد كبيرين يستحقه الدكتور سامر وهو أيضا فخر كبير لأهالي طمرة ولوسطنا العربي ونحن بدورنا نبعث بأحر تهانينا متمنين مزيدا من النجاح والعطاء.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع