إسرائيل تتوقع التطرق للمحرقة
*شاليف: نتوقع أن يتضمن خطاب البابا بنديكتوس السادس عشر في يد فاشيم تطرقا إلى ذكرى المحرقة
* ادعاء... سفير الفاتيكان في اسرائيل قال: لا يمكن أن تكون كاثوليكيا إذا كنت تنفي وقوع المحرقة
قال أفنير شاليف رئيس متحف "يد فَاشيم" الإسرائيلي لتخليد ذكرى المحرقة النازية إن إسرائيل تتوقع أن يتطرق البابا بنديكتوس السادس عشر خلال خطابه في المتحف إلى ذكرى محرقة اليهود في الحاضر والمستقبل وأشار إلى أن البابا كان في صغره عضوا في الشبيبة النازية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن شاليف قوله خلال لقاء مع صحفيين يوم الخميس "إننا نتوقع أن يتضمن خطاب البابا بنديكتوس السادس عشر في يد فاشيم تطرقا إلى ذكرى المحرقة في الحاضر والمستقبل أيضا". وسيصل البابا إلى إسرائيل يوم الاثنين المقبل في زيارة رسمية تشمل الضفة الغربية تستمر اربعة أيام.
وذكر شاليف أن بنديكتوس السادس عشر، الألماني الأصل، كان في صباه عضوا في الشبيبة النازية ورأى أنه "لا يمكن الادعاء بأن هذه الأمور لا تؤثر، إذ أن الإنسان يتأثر بالبيت الذي تربى فيه، على الرغم من أنه بعد الحرب (العالمية الثانية) مباشرة انعزل عن هذه الأمور ونذر نفسه للدراسات الدينية". وأشار إلى أن سفير الفاتيكان في إسرائيل قال خلال حوار مع "يد فاشيم" إنه "لا يمكن أن تكون كاثوليكيا إذا كنت تنفي وقوع المحرقة" واعتبر أن "هذا القول ليس زلة لسان وإنما تم تنسيقه مع المستويات الأعلى منه".
وقال شاليف إن باحثين من قبل "يد فاشيم" والفاتيكان يعكفون منذ آذار/مارس الماضي على استيضاح مسألة سلوك الفاتيكان والبابا بيوس الثاني عشر خلال فترة المحرقة.
وأشار إلى وجود نقطتين يتمحور حولهما الخلاف بين الجانبين وهما "مسألة صمت بيوس خلال المحرقة" و"هل عمل أم لم يعمل من أجل إنقاذ يهود".
وقال شاليف إنه في إطار الحوار تعهد الفاتيكان بفتح أرشيفه الكبير للغاية بعد خمس سنوات ووصف ذلك بأنه "تعهد بالغ الأهمية وسنتعلم الكثير من المواد الموجودة في الارشيف".
واضاف أن الفاتيكان عرض وثائق تدل على نشاط كنسي لإنقاذ يهود خلال فترة الحرب العالمية الثانية "مثل مذكرات كتبتها في العام 1946 أم أحد الأديرة القريب من روما ووثقت فيه نشاطها لإنقاذ يهود تم تخبئتهم في الدير وفقا لتعليمات البابا".