كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بيريز لا يستبعد الخيارات الاخرى

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصره · 09/05/2009 الساعة 20:35

* بيريز هو داعم قديم لحل على أساس دولتين للصراع الفلسطيني الاسرائيلي

* الاضرار التي لحقت بممتلكات الامم المتحدة حدثت دون قصد عندما كانت القوات الاسرائيلية ترد على نيران النشطاء

* قالت المتحدثة باسم الامم المتحدة ميشيل مونتاس ان بان اثار قضية التعويضات مع بيريز خلال اجتماعهما


قال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز يوم الاربعاء إن الخيارات الاخرى لاتزال مفتوحة إذا فشل الحوار الدبلوماسي الأميركي مع إيران في وقف برنامجها النووي.
وقال بيريز في كلمة أمام زعماء ودبلوماسيين يهود في نيويورك "الحوار هو محاولة لتحقيق هدف. إذا كانت هذه المحاولة ستنجح فلا بأس لكن لا يتعين علينا استبعاد الخيارات الاخرى."
ولم يقل ما هي الخيارات الأخرى لكن يفهم بشكل عام أنها تشمل التحرك العسكري.
مساندة شكلية لأوباما
والتقى بيريز الذي يتقلد منصبا شرفيا إلى حد بعيد بالرئيس الأميركي باراك اوباما في واشنطن يوم الثلاثاء وساند جهوده للدخول في حوار دبلوماسي مع إيران بشأن القضية النووية.
وتنكر إيران أنها تسعى لصنع أسلحة نووية لكنها قللت من أهمية الضغط الدبلوماسي الذي تقوده الولايات المتحدة بهدف الحد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم وهو عملية يمكن ان تؤدي الى صنع قنابل.
ويقول قادة إسرائيل انهم لن يقبلوا بامتلاك ايران اسلحة نووية وأشاروا الى انهم قد يقومون بتحرك عسكري لمنع حدوث ذلك.
واعرب بيريز عن اعتقاده أن اوباما وادارته تدرك ان امتلاك ايران لاسلحة نووية سيكون خطرا على العالم أجمع. وكان أوباما قد قال خلال حملته الرئاسية العام الماضي إن امتلاك ايران سلاحا نوويا "سيغير قواعد اللعبة".
ويزور السياسي المخضرم والحائز على جائزة نوبل للسلام الولايات المتحدة لوضع أساس للزيارة التي سيقوم بها هذا الشهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يرأس حكومة جديدة في اسرائيل يهيمن عليها اليمين.



وبيريز هو داعم قديم لحل على أساس دولتين للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وكان نتنياهو قد تعهد بإجراء محادثات مع الفلسطينيين بشأن القضايا الاقتصادية والامنية والدبلوماسية لكنه لم يتعهد علنا بالتفاوض بشأن دولة فلسطينية.
وهون بيريز من الخلافات قائلا "في تقديري فان حكومة بنيامين نتنياهو ستصنع السلام."

إسرائيل تدرس طلب الأمم المتحدة بالحصول على تعويضات

على صعيد آخر، قال شمعون بيريز بنفس المناسبة ان حكومة بلاده تدرس طلبا من الامم المتحدة للحصول على تعويضات عن أضرار لحقت بمنشات تابعة للمنظمة الدولية في قطاع غزة خلال الحرب الاسرائيلية على النشطاء بالقطاع في يناير كانون الثاني.
وقال للصحفيين بعد اجتماع مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون " إنه قيد الدراسة. بخصوص التعويضات .. عينت الحكومة الآن مجموعة تدرس كيفية معالجة الامر وأعتقد أن النتائج ستعلن قريبا جدا."
وقدر تقرير لهيئة تحقيق تابعة للامم المتحدة نشر ملخص له يوم الثلاثاء تكاليف إصلاح الاضرار التي لحقت بممتلكات المنظمة في قطاع غزة خلال الصراع بأكثر من 11 مليون دولار جميعها تقريبا بسبب القوات الاسرائيلية.
ومثلما فعل مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق رفض بيريز الاتهامات التي وردت في التقرير لاسرائيل بالاهمال الجسيم والتهور في تصرفاتها في قطاع غزة ووصفها بأنها متحيزة.
وقال "لا نقبل كلمة واحدة مما تكتب اللجنة."
وأضاف ان لجنة التحقيق المكونة من أربعة أعضاء تجاوزت التفويض الممنوح لها لبحث الاضرار التي لحقت بمنشات الامم المتحدة و"قرروا أنهم ذاهبون للتحقيق في الوضع بأكمله في غزة.. نعتقد أن هذا أمر زائد عن الحد.. لن نقبل ذلك ابدا."
وقالت اسرائيل انها شنت هجومها على غزة بهدف وقف الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من قطاع غزة على بلداتها.
وذكرت أن الاضرار التي لحقت بممتلكات الامم المتحدة حدثت دون قصد عندما كانت القوات الاسرائيلية ترد على نيران النشطاء.
غير أن تقرير الامم المتحدة قال ان اسرائيل اكدت بشكل غير صحيح أن النيران أطلقت من داخل منشات للامم المتحدة وانه ينبغي للدولة العبرية ان تعترف بذلك.
ولم يرد بيريز بشكل مباشر على سؤال بشأن ما اذا كانت اسرائيل ستفعل ذلك رغم قوله ان بلاده لا ترى ضرورة للاعتذار عن هجومها على غزة.
وقال الرئيس الاسرائيلي "تلك كانت اتهامات غير صحيحة أيضا "ضد اسرائيل.
واضاف "هذا ما نود التحقيق فيه. لا نريد التستر على أي شيء. اذا كانت هناك أخطاء فينبغي أن نصححها."
وكان أكبر ضرر لحق بمنشأة للامم المتحدة في قطاع غزة قد حدث في 15 يناير/كانون الثاني عندما اصابت قذائف اسرائيلية بعضها يحتوي على مادة الفوسفور الابيض شديدة الاحراق مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (اونروا) لتلحق اضرارا جسيمة بمخزن ومركز للتدريب.
واصيبت عدة مدارس تديرها الامم المتحدة في ضربات أخرى.
وقالت المتحدثة باسم الامم المتحدة ميشيل مونتاس ان بان اثار قضية التعويضات مع بيريز خلال اجتماعهما.
وأوضح الرئيس الاسرائيلي أنه أبلغ بان بغضب اسرائيل بسبب التقرير لكنه قال للصحفيين انه يسلم بأن الامين العام للامم المتحدة ليس مسؤولا عنه شخصيا.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع