كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

إسرائيل ترسم ملامح حرب 3 بلبنان

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 07/05/2009 الساعة 20:07

أمير كوليك:" أن إحالة استخلاصات "الرصاص المصبوب" من الناحية العسكرية التكتيكية على مواجهة محتملة ضد حزب الله في لبنان بشكل أعمى تشكل "خطأ مريرا" منوها للفوارق الكبيرة بين قطاع غزة وجنوب لبنان"


دعت دراستان صادرتان عن معهد أبحاث الأمن القومي في إسرائيل إلى استخلاص الدروس "الصحيحة" من "الرصاص المصبوب" العملية التي شنتها إسرائيل على غزة، واقترحت نموذجا عسكريا دبلوماسيا لتأمين نصر حاسم على حزب الله في الحرب القادمة.



وتحت عنوان "لبنان مصغر"، أكد الباحث أمير كوليك أن إحالة استخلاصات "الرصاص المصبوب" من الناحية العسكرية التكتيكية على مواجهة محتملة ضد حزب الله في لبنان بشكل أعمى تشكل "خطأ مريرا" منوها للفوارق الكبيرة بين قطاع غزة وجنوب لبنان وبين حركتي المقاومة الفلسطينية واللبنانية.
ويحذر كوليك من تعميم التشابه بين العدوانين على غزة ولبنان ومن قيام الجيش الإسرائيلي بإغفال أوجه الاختلاف الجوهري بين الحالتين رغم تبني حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأنماط القتال المعتمدة من قبل حزب الله.
وينوه الباحث إلى أن الجيش والمجتمع في إسرائيل يريان بالحرب على غزة تعويضا على فشل ومذلة وصدمة الحرب الثانية على لبنان، ويحذر من اعتبار "الرصاص المصبوب" انتصارا.
ويكشف كوليك أن جيش الاحتلال استخدم كمية غير مسبوقة من النيران على منطقة سكنية في العدوان على غزة، وينوه لمنح القيادات الميدانية إذنا بالمس بكل بيت يبدو مفخخا ويتابع "حينما اقتحموا بيت لاهيا استهدف كل بيت ثان اعتمادا لنموذج (الضاحية الجنوبية) بهدف تقليص الإصابات وردع الفلسطينيين وسوريا وحزب الله".
بيت العنكبوت
ويلفت للشبه بين حزب الله وحماس في تبني نظرية "بيت العنكبوت" واستنزاف الجبهة الإسرائيلية الداخلية مقابل نقاط اختلاف كثيرة بينهما. ويشير لصعوبة القتال في لبنان من ناحية مساحة المواجهة والتضاريس والاستخبارات والتجربة القتالية المتراكمة وكميات السلاح والإمدادات والبيئة الاستراتيجية.
ونظرا لمكانة لبنان لدى الغرب وانتخاب إدارة أميركية جديدة، يدعو كوليك إسرائيل للتنبه إلى أن "ساعة الرمل" للمعركة القادمة مع حزب الله لا يمكن أن تطول بخلاف العام 2006.
وتوضح الدراسة أن الجيش الإسرائيلي لم يكتشف بعد المعادلة الصحيحة لمواجهة ناجحة مع حزب الله، لكن الحرب على غزة وضعت بين يديه "أطراف خيوط" لإيجاد حل للمشكلة.
وتوصي الدراسة باستخدام عنصر المفاجأة واستخدام نيران كثيفة تسعى لتحييد القيادة السياسية والعسكرية للمقاومة وتنال من مقدراتها الاستراتيجية. كما تدعو الدراسة على المستوى العملياتي إلى تشويش برامج العدو نظرا لانتشاره الواسع في مساحة كبيرة من خلال تركيز جهد عسكري بري وجوي كبير في نقاط مؤثرة جدا عليه.
وتتابع "بدلا من احتلال مناطق واسعة ينبغي تحديد الهدف بتحييد سريع لأجهزة القيادة والسيطرة وبلوغ نقاط إطلاق الصواريخ المركزية للتخفيف عن العمق الإسرائيلي".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع