مؤسسة القلم في حيفا تحيي النكبة
نظمّت إدارة الأخوات في كتلة القلم الطلابية في جامعة حيفا رحلة إلى منطقة الشمال، وذلك كخطوة للتعرف على معالم أرضنا وبلادنا ضمن سلسلة النشاطات والفعاليات بمناسبة ذكرى النكبة .
تضمّنت الرحلة مسارًا في منطقة البانياس تمّ من خلالها دمج المعاني الدعوية الروحانيّة للتأكيد على أن رسالة الطالب الجامعي هي رسالة دعوية أينما كان وحيثما يكون، أكّد فيها الشيخ محمد إكتيلات عن الدروس المستنبطه من ذكرى نكبتنا والتي تمّ ربطها بسيرة النبي صلى الله عليه وسلمّ، فجرحنا وألمنا ما زال في قلوبنا، ويجدر بنا أن نداويه بخير دواء وهو كتاب الله وسنة نبيه، كما وأكدّ بأن بشريات النصر قريبة كما وعدنا بها الله ورسوله .
هذا وقدمت بعض الأخوات بعض الفقرات الترفيهية هادفات بذلك إلى استحضار روح الفكاهة والمتعة .
تبع ذلك وجبة غداء مشتركة، وتمّ ختم اللقاء برسالة وبرقية عاجلة أرسلها الشيخ محمد إكتيلات إلى كل طالبة جامعيّة عن ماهية دورها في الحياة، وعن أخلاق الطالبة الجامعيّة المثاليّة والتي يجدر بكل فتاة أن تتخلق بها حتى يعود لهذا الإسلام مجده وعزّه وحتى نحوّل النكبة إلى فرحة، في ظل الأزمات الشرسة والتي يشنّها الغرب لطمس معالم ديننا، ومحو قيم وأخلاق فتاة الإسلام .
وقد عقّبت الطالبة هديل دراوشه في كلمة إدارة الأخوات : " بفضل الله ومنّه وكرمه أعربت الطالبات عن مدى غبطتهم وفرحتهم للمشاركة في هذه الرحلة، فقد جاءت هذه الرحلة ضمن طرح مشروعنا وفكرنا الإسلامي المعاصر والذي نسعى من خلاله لتوعية طالباتنا نحو مسيرتهم الجامعيّة وحياتهم الأكاديميّة ، فتأصيل أرواحنا بالأرض وبث حب الوطن في نفوسنا من أسمى أهدافنا وأجل أمانينا، لأن الطالب يحمل رسالة سامية وأمانة غالية لا بد وأن يحسن إيصالها بأفضل وأنجع وأحكم الطرق لكل الناس " .