بروف يهودي يشبه اسرائيل بالنازية
* المحاضر روبينسون في مقاله: غزة هي معسكر ابادة جماعية كبير للاسرائيليين
* روبينسون يهاجمون حرية التعبير والرأي الاكاديمي ولا يميزون بين النقد والانتقاد وبين السامية او معاداتها
* ارسال مجموعة من الصور ليهود من ايام النازية في معسكرات الابادة الجماعية واخرى مشابهة لاطفال فلسطينيين
* مجموعة من الطلاب في الحرم الجامعي تضامنت مع روبينسون بالاضافة الى تلقيه مئات الرسائل التي تشجعه وتسنده
على ما يبدو فان جرائم الحرب الاسرائيلية الاخيرة في غزة انطبعت في ذاكرة العالم شعبا وليس بالضرورة حكاما، والذي لم يستطع ان ينسى صور الاطفال المشوهين والدماء البريئة التي سفكت بالآلاف.
وعليه اثار محاضر يهودي في احد جامعات كاليفونيا الامريكية عاصفة مثيرة بعد قيامه بارسال 25 صورة ليهود من ايام النازية في معسكرات الابادة الجماعية واطفال في عداد الموتى، واخرى صور مشابهة لاطفال فلسطينيين من غزة لطلابه خلال محاضرة في موضوع علم الاجتماع وعددهم الثمانين عن طريق البريد الالكتروني بالاضافة الى مقال ناقد ولاذع عنوانه: صور مشابهة للنازيين والاسرائيليين، وجاء فيه: غزة هي معسكر ابادة جماعية كبير للاسرائيليين، وأيضا: "نشهد اليوم عملية بطيئة لابادة شعب".
صورة من معسكرات الابادة النازية
يذكر ان طالبين يهوديين في الجامعة تركوا الدرس حينها وتوجهوا على وجه السرعة الى مركز ويزينطال الذي ساعدهم في تقديم شكوى للجامعة ضد المحاضر البروفيسور ويليام روبينسون (50 عاما).
المحاضر تعدى جميع الحدود
وقالت احد الطالبات وتدعى ريفكا جوزيف لصحيفة لوس انجيلوس تايمز، لقد صدمت لان المحاضر تعدى جميع الحدود.
وحول اتهامه باللا- سامية، قال روبينسون: يهاجمون حرية التعبير والرأي الاكاديمي ولا يميزون بين النقد والانتقاد وبين السامية او معاداتها. وتساءل روبينسون: هل اعتبر لا- امريكيا اذا انتقدت الحرب الامريكية على العراق؟ مؤكدا انه اعتاد ان يرسل لتلاميذه مادة للتفكير حول احداث يومية.
تأييد روبينسون
وفي السياق عبرت مجموعة كبيرة من الطلاب في الحرم الجامعي عن تضامنها المطلق مع روبينسون بالاضافة الى تلقيه مئات الرسائل التي تشجعه وتسنده.