تعويض حيفاوي بمبلغ يفوق المليون
* المحكمة تعين أطباء مختصين من قبل المحكمة لتحديد نسبة عجز المصاب
* حبيب تمكن من إثبات أن نسبة عجز المصاب تلزمه بتغيير نهج حياته السابق لإصابته بالحادث وعليه يجب تعويضه
أقرت المحكمة المركزية بحيفا يوم الأحد الماضي تعويض شاب حيفاوي بمبلغ يتعدى المليون وثلاثمائة ألف شيكل بعد إصابته بحادث طرق بحيفا قبل أربع سنوات. وكان وكيل المصاب المحامي وســام حبيــب قد تقدم بدعوى قضائية ضد شركة التأمين هارئيل يطالبها بتعويض موكله جراء إصابته بالحادث المذكور.
وخلال جلسات المحكمة المركزية بحيفا إلتمس المحامي وسام حبيب بتعيين خبراء طبيين لتحديد نسبة عجز موكله المصاب بعد إصابته بالحادث . وإستجابت رئيسة المحكمة المكزية القاضية جيل ـ أور لطلب المحامي حبيب وتمّ تعيين أطباء مختصين من قبل المحكمة لتحديد نسبة عجز المصاب .
المحامي وسام حبيب
وبعد تقديم تقارير المختصين وبعد عدة جلسات ومداولات أمام جيل ـ اور استطاع المحامي حبيب إثبات أن نسبة عجز المصاب تلزمه بتغيير نهج حياته السابق لإصابته بالحادث ، وبناء عليه قررت المحكمة المركزية إتفاقية تعويضات بين الطرفين تلزم شركة هرئيل تعويض الشاب المصاب بمبلغ يفوق مليون وثلاثمائة ألف شيكل إضافة إلى مخصات التأمين الوطني الشهرية المستحقة له طيلة حياته .
وعقب ألمحامي وسام حبيب على هذا القرار بقوله: - ما يلفت النظر في هذه القضية أن موكلي كان يعاني من عجز نسبته % 100أي أنه كان عاجزا عن العمل قبل الحادثة ، ومع ذلك وبالرغم من أن موكلي بنظر القانون لم تكن لديه القدرة على العمل قبل الحادثة وبالرغم من أن إصابته بالحادثة لم تكن السبب بعدم خروجه قطعيا لسوق العمل فقد قررت مركزية حيفا تعويض المصاب بالمبلغ المذكور بعد اقتناعها بادعائنا أن الحادثة سببت لموكلي أضرارا عدة كفقدان لذة الحياة والاستمتاع بها وخلقت الحادثة سدّا أمام ترميم ذاته ... وأضاف: "أنوّه هنا أن موكلي يقوم اليوم بواجباته الشخصية الحياتية على أكمل وجه دون الاستعانة بعكاز أو أي وسيلة أخرى.