شهيدان وجريح في نابلس
استشهد فلسطينيان وأصيب ثالث بجروح خطيرة بنيران قوات الاحتلال في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وكما أفادت مصادر فلسطينية فان جنودا إسرائيليين قتلوا فلسطينيين وألقوا بجثتيهما على قارعة الطريق وسحبوا الجريح لجهة غير معلومة، بعد أن حاصروا منزلا في المدينة وأغلقوا الطرق المؤدية إليه.
وكانت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة قد توغلت في ساعات الفجر في قلب نابلس.
من جهة أخرى قتل عضو في حركة حماس وأصيب آخر في قطاع غزة بنيران مجهولين في حادثين منفصلين أعادا التوتر إلى أجواء القطاع من جديد.
وأفاد شهود عيان بأن مسلحين يستقلون سيارة مسرعة أطلقوا النارعلى سيارة أحد قادة القسام الميدانيين في مدينة غزة مما أدى إلى إصابته ومقتل محمد التتر (25عاما) الذي كان برفقته.
وجرح ناشط آخر في حركة حماس في قرية عبسان بالقرب من خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ولم تتبن أية جهة هذين الهجومين اللذين وقعا بعد ساعات على انفجار قنبلتين في حي الزيتونة في غزة تحت سيارتين يملكهما عضوان في حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ولم يصب أي شخص بعمليتي التفجير.
ونزل المئات من أنصار حماس إلى شوارع غزة في وقت لاحق مطالبين بالانتقام لاغتيال التتر.
أنصار حماس يتظاهرون احتجاجا على مقتل محمد التتر
وكان الأسبوع الماضي قد شهد توترا بين أعضاء فتح وحماس بعد اندلاع مواجهات مسلحة في قطاع غزة أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى.
وتزامن التدهور الأمني في غزة مع مهاجمة مسلحين مجهولين مقر شركة الهاتف المحمول الوحيدة في غزة وإجبار موظفيها على مغادرته تحت تهديد السلاح.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن لقاء سيعقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية الشهر الحالي. ونقلت الإذاعة عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها ان اللقاء سيعقد في شرم الشيخ على الأغلب تحت رعاية الرئيس المصري حسني مبارك.