وفد برئاسة صرصور يزور البيتاوي
*روى الشيخ للوفد تفاصيل الحدث ، مؤكدا استغرابه من هذا السلوك المستهجن
في إطار دعم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر لجهود المصالحة على الساحة الفلسطينية ، وتضامنا مع القيادات في الحركة الإسلامية الفلسطينية التي تواجه تصعيدا خطيرا في أعمال التنكيل والحصار والمطاردة من بعض أجهزة وعناصر السلطة الفلسطينية من جهة ، ومن الاحتلال الإسرائيلي من الجهة الأخرى ، قام السبت 25.4.2009 وفد من الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بزيارة لفضيلة الشيخ حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين وخطيب المسجد الأقصى ، ولفضيلة الشيخ أحمد الحاج علي عضو المجلس التشريعي والقيادي في الحركة الإسلامية الفلسطينية .
جاءت الزيارة تعبيرا عن تعاطف وتضامن الحركة الإسلامية مع الشيخ البيتاوي على أثر نجاته من محاولة الاغتيال الفاشلة التي نفذها أحد عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني في نابلس مؤخرا ، والتي أدت إلى إصابته بجراح في ساقه تمت معالجته منها في مستشفى رفيديا في المدينة .
وقد روى الشيخ للوفد تفاصيل الحدث ، مؤكدا استغرابه من هذا السلوك المستهجن ، وإصرار الحركة الإسلامية في الضفة رغم مأساوية المشهد في المقابل ، على ضبط النفس وعدم السماح لمجموعات استئصاليه في أجهزة السلطة الأمنية من تعريض نسيج الوحدة الوطنية الفلسطينية إلى الخطر أما زيارة الوفد للشيخ الحاج علي فقد جاءت للتهنئة بمناسبة الإفراج عنه بعد سبعة عشر شهرا قضاها في سجون الاحتلال ، حيث أكد على أن إسرائيل مخطئة وواهمة جدا إذا ظنت أنها باختطافها لآلاف الفلسطينيين وعلى رأسهم النواب والوزراء يمكن أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني وإصراره على الحرية الاستقلال ، أو أن تحصل على تنازلات ما فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى .
كما وانتهز الوفد فرصة الزيارة للقياديين الإسلاميين من اجل تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الفلسطينية والإقليمية والعالمية الراهنة ، وإجراء مسح لمعالم الصورة على مختلف الساحات ، ومدى تأثيرها على مستقبل القضية الفلسطينية سلبا أو إيجابا ، إضافة إلى سيناريوهات الحلول الممكنة في ظل الظروف المعقدة والمتشابكة ..
وقد اجتمعت الآراء على أنه ومع اليقين بأن الحق الفلسطيني منتصر في النهاية على الاحتلال والظلم ، إلا أن أحدا لا يستطيع أن يتنبأ بفداحة الثمن الذي سيدفعه هذا الشعب حتى يحقق الحرية والاستقلال ، في ظل ميزان للقوى مختل بشكل واضح لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي ، وغياب السند العربي والإسلامي والدولي الحقيقي ، وفي ظل عمق الهوة بين القوى المركزية على الساحة الفلسطينية ..