الداخلية تشوه صورة الرؤساء العرب
رئيس المجلس: "لم استدع للاستماع، والداخلية تتملص من مسؤوليتها من خلال تشويه صورة الرؤساء واتهامهم بسوء الادارة".
وجه رئيس مجلس حرفيش ركاد خير الدين انتقادات شديدة اللهجة الى الحكومة، وتحديدا لوزارة الداخلية، وذلك على خلفية الازمة المالية التي تعصف بجهاز الحكم المحلي العربي، فهناك 35 سلطة عربية تعاني من عجز مالي خانق، يمنعها من دوفع رواتب مستخدميها بانتظام، وكذلك يحول دون تقديم ابسط الخدمات للمواطنين. وانتقد خير الدين سياسة الداخلية باستدعاء العديد من رؤساء السلطات العربية من الجليل والمثلث، الى جلسات استماع، والتهديد بحل بعض المجالس، بدلا من ايجاد الحلول الجذرية وتحويل الميزانيات، وحذر خير الدين من محاولات وزارة الداخلية، من تشويه صورة الرؤساء وتحميلهم كامل المسؤولية واتهامهم بسوء الادارة، ونفى وبشكل قاطع الانباء عن استدعائه لجلسة استماع في وزارة الداخلية، واكد بان ادارة المجلس قد تخطت حواجز وعراقيل وزارة الداخلية، وتقدمت بخطة اشفاء وبرنامج عمل مهني، بموجبه حولت ميزانية بقيمة 4 مليون شيكل للمجلس. واشار خير الدين، بان اعتماد سياسة التمييز في تحويل الميزانيات وتفضيل المجالس اليهودية ومنحها الافضلية، هي السبب الرئيسي من وراء استفحال ازمة المجالس العربية.
رئيس مجلس حرفيش ركاد خير الدين
وقال رئيس مجلس حرفيش ركاد خير الدين:" للتوضيح، لم يتم استدعائنا من قبل الداخلية الى جلسة استماع، بدورنا ومن منطلق المسؤولية تضامننا مع كافة الرؤساء ممن تم استدعائهم لهذه الجلسات، ونؤكد لوزارة الداخلية بان حل المشاكل، ليس من خلال حل مجالسنا وبلدياتنا واستبدالها بلجان معينة، فهناك 35 سلطة عربية تعاني ازمة مالية خانقة، والسؤال الذي يطرح هل سيتم حلها جميعا؟. على وزارة الداخلية الكف عن سياسة اهمال جهاز الحكم العربي، والتعامل بموضوعية مع قضايانا من خلال رصد الميزانيات الكافية، اسوة بالميزانيات التي تحول للمجالس اليهودية، لا يعقل ان تهملنا الوزارة وبالمقابل تحاول تشويه صورة الرؤساء، وتتهمهم بسوء الادارة، هذا التعميم، يمس بشكل صارخ بالقيادات العربية، هنا وهناك قد تجد حالات استثنائية لمجاسل تعاني من سوء الادارة، لكن ان يعمم الامر من قبل وزارة الداخلية للتتهرب وتتملص من مسؤولياتها، فهذا النهج نرفضه بشكل قاطع".
واضاف خير الدين:" كادارة منتخبة منذ اقل من عام، ورغم ظروف الحرب، الا اننا نجحنا من تحسين الاوضاع في المجلس، فبعد جهدا جهيد، ومفاوضات مع الداخلية، تم الموافقة على خطة الاشفاء وحولت للمجلس ميزانية بقيمة 4 مليون شيكل، استعملت لدفع رواتب المستخدمين، والغاء الحجوزات التي كانت مفروضة على حسابات المجلس، وكذلك النهوض بمستوى الخدمات التي تقدم للمواطنينن، دائما نصبوا للافضل والحصول على المزيد من الميزانيات. هذا الانجاز البسيط، تحقق بعد صراع مستميت وصعب مع وزارة الداخلية. التقصير الاساسي من قبل وزارة الداخلية، التي تمتنع عن تحويل الميزانيات للمجالس العربية، فهذه السياسة، وبسبب تراكماتها وترسباتها السلبية، اخذت تلق بنتائجها السلبية على المجالس العربية، واصبحت بمثابة حجر عثره امام رئيس المجلس، الذي يجد صعوبة في القيام بعمله وواجباته. على سبيل المثال مجلس حرفيش ميزانيته لا تتعدى27 مليون شيكل، بينما ميزانية مجلس شلومي تصل الى 42 مليون شيكلن اغلبها دعم وميزانيات من الداخلية ومختلف الوزارات الحكومية. لذا علينا كرؤساء سلطات محلية عربية توحيد الصفوف، ووضع استراتيجية نضال مشتركه".