كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اعتقال زعيم القاعدة بالعراق..

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصره · 17/05/2009 الساعة 08:51

* فجرت انتحارية حزاماً ناسفاً تحمله ضد قوات للشرطة، كانت توزع مساعدات على عائلات مهجرة قرب ساحة التحريات جنوب شرق بغداد

* أدى الانفجار الى تدمير 3 سيارات إحداها إسعاف ووقوع أضرار مادية بليغة في المبنى الذي انتشرت على واجهته اشلاء الضحايا وآثار الدماء


اعتقلت قوات الأمن العراقية "أمير دولة العراق الإسلامية" أبوعمر البغدادي، الذي يتزعم ائتلاف مجموعات سنية مرتبطة بالقاعدة، بحسب ما أعلنت الخميس 23-4-2009، وهو اليوم نفسه الذي شهد تفجيرين أوديا بحياة أكثر من 70 شخصاً، وجرح ما يزيد على 100.

فقد استهدف تفجير انتحاري بحزام ناسف عدداً من الإيرانيين الذين كانوا يتناولون الطعام داخل مطعم في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، بينما كانوا في طريقهم لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء، ما أدى إلى وفاة 45 منهم، وإصابة 55 آخرين.
وأوضح مصدر عسكري في قيادة عمليات ديالى أن "معظم الضحايا من الايرانيين"، مضيفاً أن أجزاء من سقف المطعم انهارت ما سبب ارتفاع أعداد الضحايا.

وفي عملية ثانية، فجرت انتحارية حزاماً ناسفاً تحمله ضد قوات للشرطة، كانت توزع مساعدات على عائلات مهجرة قرب ساحة التحريات جنوب شرق بغداد، ما أسفر عن مقتل 28 شخصاً بينهم 10 عناصر للشرطة، وإصابة 52 آخرين.
وأكد النقيب ماهر هاشم من مغاوير الداخلية "مقتل عدد من الضباط احدهم برتبة عقيد وإصابة آخرين من عناصر الامن بجروح".
وأدى الانفجار الى تدمير 3 سيارات إحداها إسعاف ووقوع أضرار مادية بليغة في المبنى الذي انتشرت على واجهته اشلاء الضحايا وآثار الدماء.
وقال عمر علي (40 عاماً) وهو عاطل عن العمل من أهالي المبنى الذي قتل وجرح معظم ساكنيه، إن "الاهالي وبينهم اطفال كانوا سعيدين وهم يتسلمون مساعدات غذائية وفجأة، فجرت الانتحارية نفسها". وأضاف علي الذي تلطخت ملابسه بالدماء: "ما ذنب هؤلاء الاطفال والنساء والفقراء؟".
أما في مستشفى ابن النفيس الذي استقبل معظم ضحايا الانفجار، فقد فرضت قوات الامن العراقية إجراءات مشددة، وافترش العشرات ومعظمهم من النساء الارض، للاطمئنان على ذويهم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع