كندا تطالب إيران بالإفراج الفوري
* كندا قلقة بشدة بشأن قضية السيدة روكسانا صابري
* حكومة كندا تعتبر تهم التجسس المنسوبة ضد صابري لا أساس لها، وتطلب من السلطات الإيرانية الإفراج عنها فورا
* اوباما دعا الأحد إلى الإفراج عن الصحافية مؤكدا أنه على ثقة تامة بأنها لم تكن متورطة في أي من أشكال التجسس
طالبت الحكومة الكندية الاثنين طهران بالإفراج الفوري عن الصحافية الأميركية الإيرانية الأصل روكسانا صابري التي حكم عليها القضاء الإيراني بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس، مؤكدة أن محاكمتها "لم تكن شفافة". وقال وزير الخارجية الكندي لورانس كانون في بيان إن "حكومة كندا تعتبر تهم التجسس المنسوبة ضد صابري لا أساس لها، وتطلب من السلطات الإيرانية الإفراج عنها فورا".
روكسانا صابري
وأضاف الوزير أن " كندا قلقة بشدة بشأن قضية السيدة روكسانا صابري"، مشددا على أن الصحافية الأميركية الإيرانية الأصل أدينت الأسبوع الماضي "اثر محاكمة لم تكن شفافة".
وأكد البيان أن "وضع حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية مستمر في التدهور"، مشددا على أن أوتاوا "تحث إيران على الاحترام التام لجميع الموجبات المتعلقة بحقوق الفرد سواء في قوانينها أم في الممارسة".
وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما دعا الأحد إلى الإفراج عن الصحافية مؤكدا أنه "على ثقة تامة بأنها لم تكن متورطة في أي من أشكال التجسس". كذلك طالبت رئاسة الاتحاد الأوروبي الاثنين السلطات الإيرانية بالإفراج عن صابري، معتبرة أن الصحافية لم تنل "محاكمة عادلة وشفافة".
بدورها أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الاثنين عن أملها في أن تتخذ إيران خطوات سريعة للإفراج عن صابري، بعد أن طالبت الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأحد باحترام العدالة في قضيتها.
وكان الرئيس الإيراني طلب الأحد، في خطوة نادرة، من مدعي طهران سعيد مرتضوي القيام "بما هو ضروري لضمان احترام العدالة والدقة في دراسة الاتهامات" الموجهة ضد صابري. .