صرصور: محاولة اغتيال البيتاوي جرم
* لم نتصور يوما حتى في أكثر أحلامنا كابوسية ما نقلته وسائل الإعلام من أخبار مؤكدة اتفقت تماما مع ما سمعته مباشرة من الشيخ البيتاوي، تفيد بتعرضه مع نجله لهجوم من عنصر من أفراد الأمن الوقائي..
استنكر الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، في اتصال هاتفي مع الشيخ النائب حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح الفلسطينية ورئيس رابطة علماء فلسطين وخطيب المسجد الأقصى ، محاولة اغتيال فضيلته على يد ضابط في الأمن الوقائي وذلك في وسط مدينة نابلس وفي وضح النهار أثناء خروج الشيخ من المسجد بعد تأديته صلاة الظهر برفقة نجله ، وذلك حسب البيان الذي أصدرته الكتلة بهذا الخصوص ...
وقال :" لم نتصور يوما حتى في أكثر أحلامنا كابوسية ما نقلته وسائل الإعلام من أخبار مؤكدة اتفقت تماما مع ما سمعته مباشرة من الشيخ البيتاوي ، تفيد بتعرضه مع نجله لهجوم من عنصر من أفراد الأمن الوقائي ( المجموعة من ثلاثة ) ، الذي انهال على الشيخ بالضرب والشتم وسب الذات الإلهية ثم سحب مسدسه الشخصي أمام جمهور الناس وأطلق النار نحو الشيخ حامد بشكل مباشر ، ولولا عناية الله ودفع نجل الشيخ ليد ضابط الأمن الوقائي لأصاب الرصاص الشيخ في مقتل ، مما أدى إلى إصابته في عضلة القدم ، نقل على أثرها إلى لتلقي العلاج ، وما يزال يرقد في المستشفى حتى اللحظة . "....
وأضاف : " في الوقت الذي يعمل فيه كل المخلصين من الحركة الإسلامية الفلسطينية على تجاوز الأزمة الداخلية ، وتنقية الأجواء في سبيل إتمام المصالحة الشاملة ، يصر التيار ألاستئصالي في ألأجهزة الأمنية التابعة للسلطة على ملاحقة الشرفاء من شعبنا ، والتنكيل بهم والاعتداء على حرماتهم ، واستمرار اعتقالهم ، خدمة لأجندات لن تخدم إلا أعداء الشعب الفلسطيني وأعداء قضيته . إن وصول هذه الأجهزة إلى حد محاولة التصفية الجسدية لقيادي وعالم جليل كرس حياته لخدمة قضيته ، وما يزال يعمل لرأب الصدع بين الإخوة الفلسطينيين ، وبهذا الشكل السافر والعنجهي ، ليعتبر تجاوزا لجميع الخطوط الحمراء التي تستوجب تدخلا من رأس هرم السلطة لوقف هذا التدهور قبل فوات الأوان . " ...
وأكد على أن : " هذا الوضع البائس الذي تستباح فيه الضفة الغربية تحت سمع وبصر القيادة السياسية والأمنية الفلسطينية ، حتى باتت القيادات والكوادر والمؤسسات الإسلامية مستهدفة على أيدي عناصر لا صلة لها بالقضية الوطنية ، وتعمل على إجهاض كل جهود المصالحة خدمة لشياطين الأنس والجن ، هذا الوضع يؤذن بانفجار كبير ، وستكون له تداعيات خطيرة جدا ، إذا لم تجد السلطة وسيلة للجمه وفورا . نحن بدورنا نرى في السلطة ورئيسها المسئول المباشر عن حياة الشيخ وسلامته وحياة كل قيادات الحركة الإسلامية وكوادرها في الضفة ، والتي لم تعد آمنة بعد محاولة الاغتيال الحاقدة هذه لفضيلة الشيخ حامد البيتاوي ، في وضح النهار وأمام الناس ، مما ينذر بفوضى لا يعلم مداها إلا الله سبحانه ."...
هذا وكان الشيخ النائب إبراهيم صرصور قد اتصل هاتفيا بفضيلة الشيخ حامد البيتاوي في المستشفى بنابلس ، مطمئنا عليه وحاملا له تحيات الحركة الإسلامية وتحيات كل محبيه في الداخل ، ومستنكرا هذه الجريمة الجبانة في حقه شخصيا وفي حق الحركة الإسلامية وكل الشرفاء في فلسطين ، ومؤكدا على تضامنه وتضامن الحركة داخل الخط الأخضر معه ومع إخوته النواب في هذه الظروف الصعبة ، ومتمنيا له الشفاء العاجل وللصحوة الإسلامية تمام التوفيق في خدمة الدين والوطن والأمة ...