كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اطلاق النار على الشيخ خالد مهنا

من: محمد محسن وتد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 16/04/2007 الساعة 11:34

تعرض الشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الاعلامية للحركة الاسلامية في الداخل، والناطق الاعلامي لجمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية، الى اطلاق نار عن بعد ثلاثة امتار من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي في حاجز سانول قباطية، بينما كان متوجها الى الجامعة الامريكية في منطقة جنين لالقاء محاضرة بعنوان "كيف ننمي حب القدس والاقصى في قلوب المسلمين" امام طلاب وطالبات الجامعة، وذلك  ضمن مشروع التوعية الجماهيرية لجمعية الاقصى حول المخاطر التي تحيط بالمسجد الاقصى المبارك والقدس، وتفعيل دور الاكاديميين الفلسطينيين في دفع الاذى عن المسجد الاقصى المبارك.


الشيخ خالد مهنا

وقد عقب الشيخ خالد مهنا على الحادث بأنه حادث استفزازي يدل على وقاحة الجنود مع اهلنا، واخواتنا، وأضاف الشيخ خالد:" لقد نجوت بأذن الله من الموت باعجوبة بعد ان صوب احد الجنود على حاجز سانول قباطية بندقيته نحوي وانا على بعد لا يزيد عن ثلاثة امتار، واطلق الجندي ثلاثة رصاصات، رصاصة عن جهة اليمين، ورصاصة عن جهة اليسار، ورصاصة في الهواء، وكل هذا كوني ترجلت من السيارة التي نستقلها انا ومجموعة وتوجهت نحو الجنود لاخبارهم انني احمل شهادة صحافي واريد الدخول للجامعة الامريكية، وبدأوا بالصراخ ارجع ارجع وتحدثت اليهم بالعبرية انني احمل شهادة صحافي واريد الدخول للجامعة الامريكية، علما انه يدرس في الجامعة نفسها طلاب وطالبات من الداخل، الا انهم عارضوا، واثناء اقترابي من الجنود، اطلقوا الرصاص باتجاهي، وانهالوا علي بالمسبات،  وبدأ احد الجنود من يهود الطائفة الاثيوبية بتوبيخي، وقال لي" قطعة زباله"، وقال اخر "اريد ابادة العرب"، وكلمات اخرى لا يليق ذكرها، وبدأت بنقاشهم وارتفعت اصواتنا، وطلبت اسم الجندي الاثيوبي ورفض ذلك، وهددت بتقديم دعوى قضائية ضده".
واضاف الشيخ خالد مهنا:" هذا التصرف من قبل جيش الاحتلال همجي ينم عن الحقد الدفين لدى الجنود، والقسوة التي يتعاملون بها مع اهلنا في الضفة، وسأقوم   برفع دعوى قضائية ضد الجنود، بمساعدة الشيخ  النائب ابراهيم صرصور رئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، والشيخ النائب عباس زكور". وعقب الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية على الحادث بقوله:" ستعمل الجمعية ما بوسعها لمقاضاة الجنود الذين اعتدوا على الشيخ خالد، باطلاق النار وتوبيخه شخصيا والمسلمين، واننا لن يهدأ لنا بال الا بمقضاة الجنود المعتدين، ومحاكمتهم، فهذا عمل اجرامي وجبان يدل على الحقد الدفين لدى الجنود على كل ما هو مسلم".


الشيخ النائب ابراهيم صرصور

وعقب الشيخ النائب ابراهيم صرصور على الحادث قائلا:" نشجب وندد بعدوان الجيش الاسرائيلي على فضيلة الشيخ خالد، على حاجز بالقرب من جنين اثناء توجهه لالقاء محاضرة حول الاقصى، وكان تصرفهم تصرف وحشي وحاقد يدل على قسوة الاحتلال واستهتار جنوده الذين تربوا على كراهية العرب والذين يفتقدون القيم الانسانسة، وحتى بالانظمة المفروض ان تحترم أثناء التعامل مع الانسان".
ومن جهة أخرى شجب بشده النائب طلب الصانع اطلاق النار ووصفه بأنه حادث خطير وعنصري وهمجي لا يمكن السكوت على مثل هذه الجرائم!!
واكد بأن ايدي الجنود على الحواجز العسكريه خفيفة على الزناد وخاصة عندما يكون الضحية مواطن عربي.
وقد طالب وزير الجيش الاسرائيلي عمير بيرتس بفتح تحقيق فوراً في ملابسات الحادث الخطير والمقلق وتقديم الجنود للمحاكمة من اجل ردع الاخرين من القيام بمثل هذه الاعمال والتصرفات الاستفزازية والعنصرية  المغروسة في عقلية جنود الاحتلال المشبعين بالحقد والكراهية للمواطنين العرب.


النائب الصانع

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع