مجلس الوزراء يدعو للدفاع عن الاقصى
*مجلس الوزراء:"ان هذه الممارسات ستؤدي إلى تفجير المنطقة بأسرها والى دفن عملية السلام"
*أعرب مجلس الوزراء عن اعتزازه الكبير وتقديره العميق لما أبداه أبناء الشعب الفلسطيني من يقظة وتنبه إزاء المخاطر المحيطة بالمسجد الأقصى
طالب مجلس الوزراء الفلسطيني كافة المواطنين بالتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك لصد محاولات المتطرفين اليهود القيام باجتياح واسع للمسجد الأقصى، والذي يخططون ليكون الأوسع منذ بداية إحتلال القدس عام 1967وإستنكر المجلس في جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم برئاسة د. سلام فياض رئيس الوزراء، إقدام الجماعات اليهودية المتطرفة على اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة وحماية عناصر الشرطة الإسرائيلية.
وشدد على أن مثل هذه الاستفزازات تؤكد الدعم الرسمي المباشر من قبل السلطات الإسرائيلية لعملية تهويد القدس وتغيير طابعها وهويتها الدينية والثقافية والسياسية استكمالاً لمخطط تهويد المدينة عبر تطويقها بالمستوطنات من الداخل والخارج وإحكام قبضتها عليها بإقامة جدار الفصل وهدم منازل المواطنين وتهجير سكانها.
وأكد مجلس الوزراء أن هذه الممارسات تأتي في إطار محاولات لتقسيم الحرم القدسي الشريف بهدف فرض الأمر الواقع على غرار ما فعلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وان هذه الممارسات ستؤدي إلى تفجير المنطقة بأسرها والى دفن عملية السلام، محذراً من خطورة الدعم الإسرائيلي الرسمي للمخططات المتطرفة باقتحام وتدنيس الحرم القدسي الشريف.
وأعرب مجلس الوزراء عن اعتزازه الكبير وتقديره العميق لما أبداه أبناء الشعب الفلسطيني من يقظة وتنبه إزاء المخاطر المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، داعياً إياهم إلى الاستمرار في يقظتهم لصد العدوان والخطر اللذين ما زالا يتهددان الحرم القدسي الشريف.
وطالب بوقف هذه الممارسات والسياسات الإسرائيلية وبضمانة دولية خاصة من الولايات المتحدة واللجنة الرباعية وكافة أطراف المجتمع الدولي بأسره وإلى تحمل مسؤولياتهم والتحرك الجاد والعاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عبثها بمصير المنطقة، وتلاعبها بالقانون الدولي واستخفافها بالإرادة الدولية، مشيراً إلى أن مخاطر التهديدات الإسرائيلية ستؤدي إلى نتائج وخيمة لا يمكن السيطرة عليها، والى القضاء على أي أمل بإيجاد حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما طالب منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى ضرورة تدخلها مع كافة الأطراف الدولية لإجبار إسرائيل على وقف سياستها وإجراءاتها في المدينة المقدسة.