الافراج عن الصحفي محمود ابو عطا
*كانت الشرطة قد اعتقلت ابو عطا أمس خلال تواجده في المسجد الأقصى لتغطية الاقتحامات والذي يقوم بها المتطرفون اليهود بمناسبة عيد الفصح العبري
أصدرت محكمة الصلح في القدس ظهر اليوم قرارا بإبعاد الزميل محمود ابو عطا (ابو الرائد) المنسق الاعلامي لمؤسسة الأقصى عن ساحات المسجد الأقصى لمدة 7 أيام كما وفرضت التزاما ذاتيا عليه بمبلغ 3000 شيكل. والذي كانت قد اعتقلته الشرطة أمس خلال تواجده في المسجد الأقصى لتغطية الاقتحامات والذي يقوم بها المتطرفون اليهود بمناسبة عيد الفصح العبري, وذلك بادعاء أنه يخطّر على الجمهور اليهودي في الأقصى. , وقد استوقف لمدة 24 ساعة من صدور قرار المحكمة اليوم.
المحامي محمد سليمان : نطالب بتحويل الملف لوحدة التحقيق "ماحتس".
وقال المحامي محمد سليمان اغبارية "محامي مؤسسة الأقصى" معقبا :"لقد اعترضنا على الشرط الذي أقرته المحكمة بإبعاد الزميل محمود ابو عطا عن الأقصى لمدة 7 أيام , ونقول بأنّ هذا القرار قرارٌ ظالمٌ وغبي ونحن نطالب بتحويل الملف لوحدة التحقيق "ماحتس", وذلك بسبب العنف الذي استخدموه مع الزميل محمود ابو عطا حيث تم ضربه بمحطة الشرطة وإضافة الى شتم الإسلام والمسلمين, وهذا يدل على الحقد الكامل على الإسلام والمسلمين عند أفراد الشرطة.
محمود ابو عطا
واضاف اغبارية :"القرار لن يردعنا بالعمل واكمال المشوار ومن هنا أوجه تحية للأخ أبو الرائد لأنّه رفض الموافقة على الشروط لإخلاء سبيله مما اقتضى الأمر تمديد اعتقاله لمدة يوم كامل, ومن هنا أوجه رسالة لإخواننا بأن لا يخافوا من هذه الأزمة السلطوية على أهلنا , وان لا يوافقوا على شروط الإبعاد عن المسجد الأقصى بأي ثمن.
محمود أبو عطا: يبدو ان المؤسسة الاسرائيلية تخاف كثيرا من الحقيقة.
وفي حديث مع الزميل محمود ابو عطا قال:" انا كنت في مهمة صحفية لتغطية الأحداث في الأقصى حيث قمت بتغطية الحدث وقمت بمتابعة الانتهاكات للمسجد الأقصى بصورة واضحة, وكانت مؤسسة الأقصى قد كشفت الانتهاكات التي تقوم بها الجماعات اليهودية , وبالفعل هناك تواجد العشرات من أفراد الجماعات اليهودية يتقدمهم رجال دين يهود وكانوا يلبسون لباسا خاصا وجوههم قبل الأقصى والطرف الآخر للحائط وكان يؤدون الشعارات التلمودية.
وأضا أبو عطا : قمنا بكل هدوء بتوثيق الموضوع ورؤيته عن كثب وبعد انتهائي بدقائق ذهبت للصلاة مثل عامة الناس فطلب الشرطي مني الهوية وقاموا باعتقالي, فيبدوا ان المؤسسة الاسرائيلية تخاف كثيرا من الحقيقة وتخاف من كشف الجريمة ضمن اعتداء شامل على المسجد الأقصى, وأرى بأنّ الحل الوحيد هو التواجد المكثف في الأقصى وهذه الإجراءات لن تؤثر علينا.