كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المحافظة على أراضي سكان الكرمل

من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 16/04/2009 الساعة 09:48

*الجنود الذين يدافعون عن أراضي وحدود دولة إسرائيل، سيتوجهون في نهاية المطاف إلى الأحزاب والمؤسسات العربية لكي يدافعوا عن حقوقهم من اجل الحفاظ على أراضيهم

* فعلى الجميع أن يهبوا ويستنفروا للدفاع عن أهم مقدساتهم

* شعب بلا ارض لا كيان له ومن لا ارض له لا دين له


أكد المتحدث باسم الجمعية الشعبية للدفاع عن الأرض في الكرمل الزميل الصحفي نزيه حلبي أنه قد ثبت مما لا جدل فيه، إن موقف "الجمعية الشعبية للدفاع عن الأرض في الكرمل" كان وما يزال صادقا وهادفا لمصلحة المواطن أولا وأخيرا، ولقد ناضلت "الجمعية الشعبية" بشتى الطرق القانونية من اجل المحافظة على أراضي سكان الكرمل، ذلك بالرغم من محاولات الاتهام والإساءة التي وجهتها أقلية من المنتفعين أصحاب المصالح الضيقة، لأعضاء "الجمعية الشعبية": متهمين إياهم بالانتماء لحركات يسارية أو سياسية أو غيرها. كل ذلك لأنهم دافعوا باستماتة عن حقوق المواطنين في ملكية أراضيهم في الكرمل، حسب القانون الإسرائيلي – لكن موقف "الجمعية الشعبية" الصادق، أبى أن يتأثر من انتقادات تلك الأقلية وتابع نضاله الحق لأجل مصلحة أهالي الكرمل.


وأضاف حلبي،أنه لقد تبين من خلال الاستطلاع الذي أجرته جامعة حيفا ونشرته في الآونة الأخيرة، بان قضايا الأرض تهم نحو %90 من دروز إسرائيل، هذا الأمر كما يبدو كان له التأثير المباشر على باقي الإجابات حول مواضيع أخرى طرحت أمام المشاركين في الاستفتاء، إذ تبين بان ثلثي أبناء الطائفة الدرزية لا يريدون الخدمة العسكرية في دولة تسلب أراضيهم، والأنكى من ذلك، فان هؤلاء الجنود الذين يدافعون عن أراضي وحدود دولة إسرائيل، سيتوجهون في نهاية المطاف إلى الأحزاب والمؤسسات العربية لكي يدافعوا عن حقوقهم من اجل الحفاظ على أراضيهم، كذلك للدفاع عن حقهم الشرعي في بناء بيوتهم على أراضيهم والتي ورثوها أبا عن جد.
وأكد حلبي أنه "لم ننسى بعد قضية أبناء عائلة أبو قاسم من بيت جن والذين حوكموا بتهمة البناء الغير مرخص وحكم عليهم بهدم بيوتهم وتغريمهم بنصف مليون شيكل، كذلك حكم عليهم بالسجن 4 أشهر لكل واحد منهم. فمن اهتم بقضيتهم وهب للدفاع عنهم؟، فقط المؤسسات العربية وأعضاء الكنيست العرب، هذا بالرغم من خدمتهم في جيش الدفاع الإسرائيلي ،ومن هذا المنطلق كان "للجمعية الشعبية في الكرمل" رؤيا مستقبلية واضحة وهي التوجه بالتماس إلى المحكمة الإدارية في حيفا بواسطة "مؤسسة عدالة" – ضد قرار إيداع الخارطة الهيكلية لدالية الكرمل (ع د /300 )، لمنع حدوث مواقف كهذه في المستقبل ضد مواطني دالية الكرمل ولتوسيع منطقة البناء في البلدة من اجل الجنود المسرحين والأزواج الشابة".

الصحفي نزيه حلبي


وخلص حلبي بالقول "نحن ما زلنا نفتقد إلى مفاهيم وثقافة النضال الحق والمشروع قانونا والممنوح لكل أقلية في كل دولة في العالم وفق القانون والمبادئ الديمقراطية. ولم نعي بعد ونفهم أسس ومبادئ التعامل مع أصحاب القرار وقيادة الدولة وفق اللعبة السياسية، وكل هذه الأمور ألأنفة مجتمعة، منحت الصبغة الشرعية "للجمعية الشعبية للدفاع عن الأرض في الكرمل" لاستمرار عملها النضالي في الدفاع عن حقوق مواطني الكرمل، (رغم تواطؤ ومعارضة بعض الشخصيات المنتفعة الذين لا يروق لهم ذلك)، لان الحق يؤخذ ولا يعطى". وانهى حلبي بالقول :"لقد أثبتت "الجمعية الشعبية للدفاع عن الأرض في الكرمل" صدق تعاملها مع الجميع من خلال ترفعها عن أية مصالح فردية، لان منهجها هو النهج الصحيح الذي على الجميع سلوكه من خلال الانضمام إليها بدل من محاربتها وإطلاق الإشاعات التي لا جدوى منها ولا تفيد إلا مؤسسات الدولة ،لذلك فعلى الجميع أن يهبوا ويستنفروا للدفاع عن أهم مقدساتهم التي هي بمثابة أمنهم الخاص: لان شعب بلا ارض لا كيان له ومن لا ارض له لا دين له".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع