النظام المصري منحاز بشدة لإسرائيل
*"لا يوجد داخل جماعة الإخوان تيار إصلاحي وآخر متشدد؛ لأن هذه تعريفات حزبية"
قال المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف، إن الإخوان "طالما رحبوا بالحوار مع النظام، ولكنه لا يفي بوعوده، فكثيرا ما جاء الوسطاء وأبدى الإخوان ترحيبا بالحوار، إلا أنهم انصرفوا ولم يعودوا" في دليل واضح على أن هذا النظام لا يريد الحوار وينحاز بشدة إلى أميركا والكيان الصهيوني".
المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف
ونفى أن تكون الجماعة في خلاف مع القوى السياسية والوطنية في مصر، ولكنه أكد في الوقت ذاته أن الإخوان "يتحركون بنظام وحكمة وصبر جميل نابع من حرص الجماعة على مصلحة الشعب، وألا تسيل دماء، ولا تنتشر الفوضى بين أفراده نتيجة أية تحركات غير محسوبة".
وأكد دعم الإخوان المسلمين للقضية الفلسطينية، وقال إنهم "لا يفرقون بين فصيل وآخر، ويقفون بجانب الحق الذي يجب أن يعتز به كل فلسطيني وعربي، مستنكرين في الوقت ذاته الانحراف الخطير في مواقف حركة فتح بعد أوسلو ومدريد".
وحول مسألة توريث الحكم لجمال نجل الرئيس مبارك، قال عاكف "عندما قال جمال إنه سوف يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة، لم نعترض باعتباره واحدا من الشعب، ولكن قلنا له بأن يترك قصر أبيه، ثم حدث ما حدث في انتخابات المحليات ومجلس الشورى من تزوير واعتقالات فقلت: الرجل الذي يرأس أمانة السياسات التي تحكم مصر لا يجوز له أن يصبح رئيسا للجمهورية".
جدد تأكيد أن مبدأ الشورى هو الذي يحكم قرارات الجماعة ومؤسساتها، وأن الإخوان سيختارون الأصلح لقيادة الجماعة في الفترة القادمة.
وقال "لا فرق بين إخوان الداخل والخارج فنحن تربينا جميعا على منهج واحد ومبادئ واحدة"، مشددا على أنه "لا يوجد داخل جماعة الإخوان تيار إصلاحي وآخر متشدد؛ لأن هذه تعريفات حزبية"، مشيرا إلى احتضان الجماعة لكافة الآراء والاتجاهات، وخضوع الجميع في النهاية لرؤية وقرار مؤسساتها.
وكشف عن أن الإخوان المسلمين في إيران جددوا بيعتهم وارتباطهم بالجماعة، نافيا بذلك ما أثير حول انفصالهم.