مسؤول: حزب الله خطط للتخريب
*أشارت الأهرام إلى أن خطة الحزب اعتمدت على إرسال العناصر على دفعات لتكون جاهزة لتنفيذ عملياتها في الموعد المحدّد
اتهمت صحيفة مصرية رسمية يوم السبت ما وصفته بـ"مسؤول المخابرات في حزب الله بالتخطيط لعمليات تخريبية داخل مصر". ونقلت صحيفة "الأهرام" عن مصدر مصري مسؤول قوله، إن "المتهمين الذين ألقي القبض عليهم قبل تنفيذهم عمليات تخريبية لمصلحة حزب الله، أكدوا مسؤولية قيادات الحزب عن التورّط في المخطط التخريبي الذي كان يشرف عليه مسؤول جهاز استخبارات الحزب". وأضاف المصدر أن "المتهمين، المنتمين إلى أربع دول عربية، دخلوا إلى مصر بطرق غير شرعية واستخدموا جوازات سفر مزوّرة وأسماء غير حقيقية حركية بهدف تضليل أجهزة الأمن".
وتابع أن "عدداً من المتهمين دخل إلى مصر عن طريق الأنفاق الحدودية بين مصر وقطاع غزة"، مشيراً إلى أن "القيادي بحزب الله محمد قبلان واسمه الحركي محمود (هارب خارج البلاد) أقام في مصر في الفترة من عام 2007 إلى 2008 للبدء في تجهيز ورصد واستقطاب العناصر الإرهابية". وأشارت الأهرام إلى أن خطة الحزب اعتمدت على إرسال العناصر على دفعات "لتكون جاهزة لتنفيذ عملياتها في الموعد المحدّد"، إلى أن وقعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وقالت إنه تم الدفع مرة أخرى بقيادي من حزب الله يدعى محمد يوسف منصور، الذي كان يستخدم اسما حركيا "أبو يوسف" وهو من الضاحية الجنوبية في لبنان، "ليقود المخطط التخريبي داخل البلاد، وكان معه جواز سفر مزوّر استخدمه في دخول البلاد".
وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال الجمعة إن المواطن اللبناني سامي شهاب الذي اعتقل في مصر هو عضو في الحزب، وأنه كان يهتم "بتأمين حاجات لوجستية للمقاومة في غزة". وقال إن كل ما ورد في الاتهامات المصرية "لا أساس له من الصحة"، نافياً بشكل قاطع أية نية لدى الحزب باستهداف المصالح المصرية. وشدّد نصر الله على أنه لا يريد العداء مع اي نظام عربي لاسياسياً ولا عسكرياً او امنياً، وان حزب الله هو حزب لبناني قيادة وقاعدة وليس لديه فروع في اي مكان.
وكان مكتب النائب العام المصري قال الأسبوع الماضي إنه يحقق في اتهامات بأن حزب الله جنّد خلية من 49 عضوا بهدف تنفيذ اعتداءات داخل مصر، وأن نصر الله أصدر تكليفا لقيادي في الحزب بتنفيذ العمليات. وكان نصر الله انتقد النظام المصري خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة لإغلاقه معبر رفح أمام الفلسطينيين في القطاع. وكانت إسرائيل شنّت عملية عسكرية على قطاع غزة في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي استمرت 22 يوماً، وأسفرت عن سقوط نحو 1400 قتيل و5400 جريح، غالبيتهم من النساء والأطفال.