ايميل اشتيوي
- أبرز ما جاء في بيان تجمع الاصلاح والتغيير:
* دعونا رئيس البلدية إلى احترام الناخب النصراوي وعقد المجلس البلدي من أجل تفعيل اللجان البلدية ومعالجة طلبات المواطنين المكدسة في الدروج
* نرفض هذا الاستخفاف بأعضاء المجلس البلدي وبجمهور ناخبيهم ونطالب بالكف عن سياسة المماطلة والإقصاء التي يتبعها رئيس البلدية منذ انتخابه
* نطالب بدعوة المجلس البلدي فوراً من أجل تسيير شؤون البلدية ومساهمة أعضائها في عمل لجان البلدية وإدارة شؤون المدينة
بعد مرور خمسة أشهر على انتخابات السلطات المحلية، لم يعقد المجلس البلدي المنتخب في الناصرة سوى جلسة واحدة ويتيمة، دعا إليها رئيس البلدية من أجل انتخاب قائم بالأعمال (بدون صلاحيات !).
لقد دعونا رئيس البلدية، أكثر من مرة، إلى احترام الناخب النصراوي وعقد المجلس البلدي من أجل تفعيل اللجان البلدية ومعالجة طلبات المواطنين المكدسة في الدروج وعلى الرفوف. فقد وجهنا له رسالة أولى بتاريخ 2008/12/31 مطالبينه بعقد جلسة للمجلس البلدي من أجل التضامن ودعم أهلنا في غزة، ولكن رسالتنا قوبلت بالرفض بدعوى أن "الفعاليات التي تنظمها الأحزاب منفردة، ولجنة المتابعة كافية".
على أثر هذا الرفض وجهنا له رسالة ثانية بتاريخ 2009/01/01، نستنكر فيها سياسة المماطلة والتسويف وموقف رئيس البلدية غير المبرر والرافض لعقد جلسة خاصة لبحث الأوضاع في غزة ودعم صمود أهلها الأبطال. فتجاهل رئيس البلدية رسالتنا الثانية، واكتفى بدعوة المجلس البلدي للانعقاد من أجل انتخاب القائم بالأعمال كما ذكرنا أعلاه.
وحيث أن رئيس البلدية استمر في تجاهله للمجلس البلدي وأعضائه، وجهنا رسالتنا الثالثة له بتاريخ 2009/03/18 من أجل عقد جلسة طارئة لبحث قضية الزيارة التاريخية لقداسة البابا للناصرة، وكذلك لانتخاب نائب ثان للرئيس ولتشكيل اللجان البلدية الإلزامية والاختيارية. فجاءنا الرد المستهجن من السيد الرئيس الذي تلخص بأنه "لا يوجد أي مبرر لعقد جلسة طارئة لبحث هذه المواضيع"، وادعى في رسالته أنه سيدعو إلى انعقاد المجلس من أجل بحث موضوع "إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد" وقضايا أخرى. ولكن الذكرى انقضت وثلاثون آذار ولـّى وأسبوع آخر انتهى ولم يدعونا رئيس البلدية إلى الجلسة المنشودة أسوة بزملائه رؤساء السلطات المحلية الذين عقدوا جلسات دورية عديدة لسلطاتهم المحلية. بل دعى الصحافيين لعدة مؤتمرات صحفية تحدث فيها عن الاستعدادات والمشاريع التحضيرية لزيارة البابا، ودعى هيئات المدينة إلى اجتماع بتاريخ 2009/04/05 ليستعرض الاستعدادات التي تقوم بها البلدية لزيارة البابا التاريخية والمشاريع العمرانية، ناسيا، أو متناسيا، أعضاء البلدية المنتخبين من الجمهور، وأنهم يجب أن يكونوا جزءً فاعلا في حياة المدينة ونشاطاتها.
أما ذروة الاستخفاف فكانت عندما أبلغنا مستشاره الإعلامي عبر الصحف أن المجلس سيلتئم بعد الثاني والعشرين من نيسان بسبب غياب عضوي بلدية. وعندما تمت دعوتنا لعقد لجنة التنظيم والبناء بكامل أعضاء البلدية، استلمنا الدعوة قبل الجلسة بأقل من 24 ساعة، وبدون بنود بحث مفصلة، وبتوقيع مهندسة في البلديةَ!!!
نرفض هذا الاستخفاف بأعضاء المجلس البلدي وبجمهور ناخبيهم ونطالب بالكف عن سياسة المماطلة والإقصاء التي يتبعها رئيس البلدية منذ انتخابه. ونطالبه بدعوة المجلس البلدي فوراً من أجل تسيير شؤون البلدية ومساهمة أعضائها في عمل لجان البلدية وإدارة شؤون المدينة، لما فيه خير وخدمة المواطن النصراوي.