تعزية من ال هيب طوبا بوفاة حسين
وقد فتحتَ ذراعيك
وحضنتَ أهلك وكل من حَجّوا اليك
لِمَ تقول وداعاً
وقد حملوك من الجليل تراباً
ليعودوا بك من كابول تراباً للجليل
لِمَ تقول وداعاً
ونحن نخيط مع الشمس اثواب
الحواري بانتظارك
لِمَ تقول وداعاً
وأنت ظِلُّنا وأسمُنا وروحُنا
لِمَ تقول وداعاً
وترضى ان تموتَ بعيداً
لمَ تقول وداعاً
وترضى ان تموتَ وحيداً
فمن يؤمُ الوافدين الى الصلاةِ عليكْ
ومن يدل القافلة حين تتوه في الصحراء
من يرسم الكلماتِ للعائدين من المنافي
في حدودِ الارض
تمزقنا حدودُ الارض
وليس يجمعنا سوى وطنٍ مسافرْ
صبراً صبرا وآلَ حمادي
***
جعلَِ الإله ُ فسيحَ الخلدِ مسكنَكِ ** فهناكَ ينعمُ قربَ الربِّ أبرارُ