كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

صرصور يطالب باعادة الحجر الأثري

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 08/04/2009 الساعة 19:53

أدان رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير :" قيام جهات رسمية إسرائيلية بسرقة حجر أثري إسلامي مميز من محيط الحرم القدسي ، وتحديدا من المنطقة المعروفة باسم "الخاتونية" جنوب شرق المسجد الأقصى ، بشكل سافر فيه الكثير من التحدي لمشاعر المسلمين والعرب وأحرار العالم ، ونقله ليوضع في ساحة الكنيست الإسرائيلي مما يعتبر تعديا بغيضا على حضارة وتراث المسلمين في المدينة المقدسة ، ومخالفة صريحة للقوانين والشرعية الدولية ، وخرقا لمسلمات المؤسسات الدولية ذات الصلة كاليونيسكو .
وجاء في الرسالة  :" لا يمكن أن نضع هذا الإجراء الإحتلالي إلا في إطار السياسة الإسرائيلية المنهجية لتهويد القدس وتغيير معالمه ، وفرض واقع جديد استباقا لمفاوضات لا محالة ستأتي لتجعل من القدس الشرقية الكاملة عاصمة لدولة فلسطين القادمة . من هنا نرى في هذا التصرف الذي تمتد فيه يد إسرائيل علانية لسرقة آثار المسلمين ، تصرفا خطيرا له ما بعده ، وينسجم تماما مع ما تحذر منه مرجعيات عالمية حول  انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للمدينة المقدسة وفي جميع المجالات التي طالت الإنسان والأرض والمقدسات .



ودعا الشيخ إبراهيم عبد الله إلى :" ضرورة خروج العالم وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي عن صمته حيال ما يجري ، والذي لا علاقة له أبدا بمجرد نقل حجر أثري ، وإنما هو إجراء احتلالي حتى النخاع له أهدافه التي ستضر حتما بالأمن والاستقرار الدوليين ، كما يعتبر وبجميع المعايير تحديا للشرعية الدولية التي من المفروض أن تحمي الأراضي التي تعيش تحت الاحتلال ، وان تمنع القوة المحتلة من تنفيذ أي تغيير على الأرض  وخصوصا في هويتها . "
وأكد على أن :" على العالم أن يعرف أن ممارسات إسرائيل هي أكثر من لعب في النار ، والتي إن اشتعلت تحت راية القدس والأقصى فلا أحد يمكن أن يتنبأ بنتائجها ، وهذا ما اعتقد أن العالم ليس معنيا فيه . كما أن على العالم أن يعي أن القدس كانت وما زالت  وستبقى عربية وإسلامية بروحها وعبقها وأهلها وترابها وهويتها ، وستصح عاجلا أو آجلا عاصمة أبدية لدولة فلسطين التي آن أوانها ، والتي بدونها لن يهنا العالم بأي استقرار أو امن . "

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع