لكل متزوجة هل تعانين من هذا الشيء؟
اذا كنت تعانين من ندرة كلمات الحب والعطف والحنان من زوجك فعليك بأتباع الآتي:
- اذا اردت لزوجك ان يتغير فمارسي هذا التغير على نفسك اولاً.
- اعطي لزوجك الفرصة ليتعرف على المشاعر التي تولدها لمسة عاطفية او لحظة اهتمام.
- إن محصلة اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقة العاطفية ذاتها.
- ضعي كلمات الحب في إذنه حتى يتعلم كيف يستخدمها ودعيه يشعر بالألفة مع تعابيرك.
- لا تبخلي على زوجك بالأعجاب وعليك أن تشجعيه بالأبتسام والقبول الواضح لمحاولاته.
- لاتنتظري حتى يقول ما تتطلعين اليه بشكل كامل ولا تيأسي من محاولاتك واصبري عليه.
- ابعدي الأفكار المسببة للغضب ولاتمسحي بزيادتها والتمسي الأعذار.
- حين ينتابك الغضب على خلق حسناً في زوجك تذكري أخلاقه الآخرى الطيبة، وقارني بين حالك مع زوجك وحالك بعيدا عنه ستجدين نفسك معه أفضل.
- لا تصدقي كل ماتسمعينه من مديح صديقاتك او جاراتك لأزواجهن فمنهن من المباهاة ومنهن من تريد إغاظتك لغيرتها منك.. ومنهن من تريد أن توقع بينك وبين زوجك.
- اقبلي مصالحة زوجك وشجعيه عليها وابدئي هذه المصالحة اذا كنت أنت المخطئة او المسيئة لزوجك.
- عليك عزيزتي الزوجة ان تقللي من توجية اللوم والنقد للزوج تجنبا لاثارة مشاعر الكراهية بينكما.
- حافظي على حياتك الزوجية من اجل صحتك عزيزتي الزوجة، حيث اكدت الدراسات ان المراة السعيدة بزواجها تتمتع بجهاز مناعة أقوى من التعيسة والمتزوجة بصفة عامة تتمتع بجهاز مناعة اقوى من الغير متزوجة.
- أحرصي على زواجك وما يوفره من استقرار نفسي فأنه يبقي الخير كل الخير للمرأة والمجتمع.
نصائح عامة لكل من الزوجين:
- لابدأن يكون هناك غسيل يومي للعواطف يحفظ الزواج من مشاكله الكبرى كما يؤكد علماء النفس والاجتماع.
- على الزوجين ان يدركا انه من الافضل التصريح بما يريده الانسان من شريكه بشكل واضح لان الطرف الآخر لايستطيع ان يقرأ الأفكار بصفة دائمة.
- إن قناعة كل طرف التامة بانه ليس مخطئاً تأخذ وقت طويل في لوم الطرف الاخر دون التفكير في حل المشكلة.
- ليس صحيحا عدم إبداء أية ملاحظة سلبية يقولها للطرف الآخر خوفاً على فقدان حبه.
- كلما زاد الرجل حرصا على اخفاء مشاعره زاد من غضبه على زوجته وبعدت المسافة بينهما.
- على الزوجين أن يفهما ان كل انسان يحتاج بين الحين ان يكون وحده
فعلى الطرف الآخر تقبل ذلك دون أن يأخذه على محمل شخصي او انه لا يحتاجه ولا يحبه.
- على كل شريك في الحياة الزوجية أن يتحمل مسؤوليته في خلق السعادة لنفسه دون أن يلوم الطرف الآخر على غيابها.