كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ليبرمان يستبعد الانسحاب من الجولان

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 02/04/2009 الساعة 17:43

*أدان الفلسطينيون هذه التصريحات في حين دعت وزارة الخارجية الاميركية مجددا الى حل قائم على دولتين اسرائيلية وفلسطينية


استبعد وزير الخارجية الاسرائيلي الجديد افيغدور ليبرمان اي انسحاب من هضبة الجولان السورية في مقابلة صحافية نشرت الخميس.
واكد زعيم حزب اسرائيل بيتنا افيدغور ليبرمان الذي تولى مهامه الاربعاء في مقابلة مع صحيفة هآرتس "لا قرار من الحكومة الاسرائيلية بشأن المفاوضات مع سورية ولن نقبل بانسحاب من هضبة الجولان".


وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان

وشدد على أن "السلام لن يتحقق الا في مقابل السلام" مخالفا بذلك مبدأ "الارض مقابل السلام" الذي شكل اساسا للمفاوضات بين اسرائيل وجيرانها العرب منذ مؤتمر مدريد العام 1991.
وقال الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين عشية عرض بنيامين نتانياهو تشكيلة حكومته "ليس لدينا شريك حقيقي في عملية السلام".
وباشرت سوريا واسرائيل في 2008 محادثات غير مباشرة بواسطة تركيا توقفت نهاية كانون الاول/ديسمبر مع شن اسرائيل هجومها على قطاع غزة.
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت اخيرا ان اسرائيل وسورية كانتا قريبتين جدا من اتفاق قبل تعليق هذه المحادثات.
واحتلت اسرائيل هضبة الجولان السورية الاستراتيجية العام 1967 وضمتها العام 1981 الامر الذي لم يعترف به المجتمع الدولي. وتطالب سورية باسترداد الهضبة التي تطل على شمال اسرائيل كاملة. ويقيم نحو 20 الف مستوطن اسرائيلي في هضبة الجولان.

ليبرمان وكلينتون سيلتقيان "في اسرع موقت ممكن"
على صعيد متصل، افاد مكتب افيغدور ليبرمان الخميس أنه ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اتفقا على ان يلتقيا "في اقرب وقت ممكن".
واوضح المصدر ذاته "وزيرة الخارجية (الأميركية) وليبرمان اتفقا خلال اتصال هاتفي على ان يلتقيا في اسرع وقت ممكن" من دون ان يحدد موعدا لذلك.
من جهة اخرى تلقى ليبرلمان دعوة لزيارة إسبانيا وايطاليا خلال اتصالات هاتفية مع نظيريه الايطالي فرانكو فراتيني والإسباني ميغيل انخيل موراتينوس.
وتحدث هاتفيا كذلك مع الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خفيير سولانا على ما افاد المصدر ذاته.
واثار ليبرلمان قلقا بتأكيده الاربعاء ان اسرائيل ليست ملزمة بعملية أنابوليس التي احيت مفاوضات السلام بشكل مكثف بين الاسرائيليين والفلسطينيين بغية اقامة دولة فلسطينية.
وأدان الفلسطينيون فورا هذه التصريحات في حين دعت وزارة الخارجية الاميركية مجددا الى حل قائم على دولتين اسرائيلية وفلسطينية.
وقبل تولي الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو مهامها رسميا الاربعاء وجه الاتحاد الاوروبي تحذيرا الى نتانياهو داعيا اياه الى القبول بفكرة "دولتين لشعبين" اي اقامة دولة فلسطينية والا فان الاتحاد الاوروبي "سيستخلص العبر".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع