لقاء لجنة المبادرة العربية الدرزية
* نايف سليم :المرحوم الحاج أمين الحسيني هو الذي أنقذ ثوار سوريا بقيادة سلطان الأطرش من الهلاك بالجوع والعطش في وادي السرحان في النبك..
* جهاد سعد : أول لجنة دفاع عن الأرض في البلاد شُكِلتْ في يركا وبدعم الحزب الشيوعي..
عُقِدَ نهاية الاسبوع في بيت الدكتور عارف سلامة , الإجتماع السنوي للجنة المبادرة العربية الدرزية , حضره العشرات من فروع : يركا , ابوسنان , يانوح-جث , كسرى-سميع , البقيعة , دالية الكرمل ,عسفيا وشفاعمرو . إفتتحه الشيخ ابو عارف محمد سلامة الذي طلب من الدكتور عبداللة ابو معروف – عضو سكرتارية اللجنة وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي أن يتولى إدارة الإجتماع.
الدكتور عبداللة والذي أدار الإجتماع تطرق في إفتتاحيته للأوضاع العامة وللمناسبات التي عقد الإجتماع على شرفها قائلا : " نحن هنا باقون وسنكرر هذه اللقاءات الهامة ". سكرتير اللجنة الرفيق جهاد سعد تحدث بإسهاب عن يوم الأرض , مسبباته وصانعيه وبالأساس الدور المميز للشيوعيين الذين ثبتوه وقادوه واضاف : " أُذكِّر بأن اول لجنة دفاع عن الأرض شُكِلتْ في البلاد كانت في يركا عام 1966 وبمساندة ومساعدة الحزب الشيوعي ولطيب الذكر الرفيق أبو حيدر طيب الله ثراه كان سهم أساسي في ذلك " , وعن حجم مصادرة الأراضي في القرى العربية الدرزية قال : " صودر من قرانا ما يقارب ال-90% من أراضينا , وهذه أعلى نسبة مصادرة في وسطنا العربي " . بعده تحدث الرفيق نايف سليم , عضو سكرتارية اللجنة , والذي أتى على ذكرى المرحومين المغفور لهما سلطان الأطرش وكمال جنبلاط , حيث عدد المناقب البطولية والقيادية والأسطورية لهاذان القائدان العربيان المسلمان المعروفيان إذ قال : " نوعان ممن يحتفلون بذكرى المرحومين , من يريدون تثبيت مسارهما المقاوم البطولي وكما إجتماعنا اليوم , وآخرون ممن يريدون تقوية وتعزيز النهج الإنعزالي الطائفي ... , هما عملاقان وفلاحان وضد الطائفية ومتواضعان وعربيان وناصريان وغير مغامران إلا بنفسيهما وفي سبيل قضايا أمتيهما الإسلامية والعربية ".
أكد المجتمعون على أهمية الرجوع لمسيرتهما لما فيها من إفادة وإسقاطات على أوضاعنا اليوم وفي ظل السياسة الإستعمارية الصهيونية المسنودة من الرجعية العربية البائسة . بعده شاركوا في النقاش كل من : غالب سيف والذي دعا للمحافظة على لجنة المبادرة الدرزية : " كصمام أمان ولمواجهة ما يجري من مؤامرات وفتن يراد منها النيل من وسطنا العربي عامة .. , ولإستثمار الآفاق التي إتسعت للعمل الوطني التقدمي في قرانا المعروفية " , وتبعه محمد رمال الذي قال : " نحيي لجنة المبادرة العربية والتي يشهد لها تاريخها .. مذكرا بالمرحوم الرفيق أبو حيدر والذي كان يقول : نحن لم ولن نبيع عروبتنا .. نحيي بشكل خاص مواقف أعضاءالكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة " , بعده تحدث سلمان مرزوق والذي تطرق للأوضاع المأساوية في ابوسنان مؤكدا : " حتى لو إستقال علي هزيمة من رئاسة المجلس فإن الوضع القانوني لا يسمح ولا بشكل بعودة نهاد مشلب للرئاسة .. أدعو الجميع لنصرة ابوسنان ووحدة اهاليها .. أُحمل السلطة أي ضرر يلحق أي كان من الأهالي" . تلاه الشيخ كمال حلبي – رئيس لجنة الدفاع عن الأرض في دالية الكرمل والذي حيى أعضاء الكنيست العرب على مساندتهم أهل الكرمل في عملية الدفاع المشروعة عن ما تبقى من أراضيهم , وأضاف : " بعد تكثيف نشاطي قالوا عني عربي وشيوعي وجبهوي وكأن هذه الألقاب هي نوع من البعبع , ليعرفوا أنه يشرفني ويشرف أي إنسان نعته بهذه الصفات لأنها صفات المناضلين الصادقين الحقيقيين .. قضية أرضنا في الكرمل هي جزء من القضية العربية في هذا الشرق وفي البلاد .. نحذر من التلاعب السلطوي في قضية أرضنا وفي عملية توفير المسكن لشبابنا .. لن تفيدهم الضغوط التي يمارسوها علينا لكي نبتعد عن هيئات شعبنا العربي في البلاد " . ودعا الى تقوية العمل الجماهيري ومساندة بعضنا البعض . بعده تحدثوا جمال كنعان وعماد فلاح وأُختتم الإجتماع بإتخاذ القرارات التالية :
• الدعوة للمشاركة الفعالة والجماهيرية في فعاليات يوم الأرض الخالد وخاصة في المسيرة المركزية في دير حنا .
• مطالبة السلطة بوقف كل الإجراءات المعمول بها لمصادرة المزيد من الأراضي العربية , بما فيه المعروفية خاصة في الكرمل ويركا وجولس ويانوح-جث وكسرى-سميع وبيت جن وغيرهم .
• مساندة قرى مركز الجليل في مساعيهم ونضالهم الإسطوري لحل مجلس التيفن وإرجاع أراضيه الى مناطق نفوذهم وكما كان في ال- 1990 .
• الدعوة الى المحافظة على وحدة وسلامة أهل ابوسنان وتحميل السلطة مسؤولية اي ضرر لا سمح الله سيطال الاهالي أو أي شخص من البواسنة الغالين .
• إستنكار للتحقيقات المستهجنة ضد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة والدعوة لوقف هذه الإستفزازات المشؤومة , كذلك وقف التحقيق مع النائب سعيد نفاع والمشايخ من لجنة التواصل برئاسة الشيخ علي معدي على خلفية زيارتهم المشروعة للوطن الشقيق والحبيب سورية .
• التضامن مع رافضي الخدمة العرب الدروز واليهود والدعوة لإلغاء التجنيد الإجباري عن كاهل شبابنا العرب الفلسطينيين المعروفيين .
• التضامن مع أهلنا في الجولان السوري المحتل والدعوة لإنهاء الإحتلال عن كاهلهم .
• التضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني المحتل والمحاصر في الضفة والقطاع , ودعوة الفصائل الفلسطينية كافة الى تعزيز الوحدة الوطنية المقاومة كسبيل وحيد لقلع الإحتلال وكنسه ولقطع الطريق أمام كل مشاريع التجزئة والفتنة المبنية والمتوفرة .