عذرا عزمي نصار .. بقلم: احمد حسين
وصلت لمكاتب موقع العرب هذه الرسالة من شخص يدعى احمد حسين تزامناً مع ذكرى رحيل المدرب والنجم النصراوي الكابتن عزمي نصار..
هيئة التحرير في موقع العرب تنشر لكم الرسالة كما وصلتها حرفياً...
عذرا ابا ريمون ,بهذه الكلمات المعبره ابدأ رسالتي ألمؤثره ,لقد صادف قبل يومين الذكرى السنويه الثانيه لرحيل الكابتن والمدرب والمعلم والاب عزمي نصار هذا الشخص اللذي رفع اسم الناصره عاليا في مجال الرياضه وللاسف الشديد لم يحصل على المقابل اللذي يستحقه , لماذا فعلتم هكذا يا بلدية الناصره وفريق مكابي اخاء الناصره وكل مسؤول في بلدية الناصره وأتحاد ابناء سخنين وكفركنا ومجد الكروم ودالية الكرمل في كل هذه البلدان ترك المرحوم بصمه ايجابيه رفعت من شأن كل مدينه وبلده عمل فيها الكابتن عزمي نصار,لماذا أنتم ألسباقون في الوعود وانتم الاخرون في التنفيذ قد سمعنا منكم وعودا كثيره في يوم جنازة المرحوم من شخصيات معروفه
سوف نبني وسوف نخلد وسوف نعمل وبالنهايه مرت الذكرى وكأن أحدا لم يتذكر شيئا بألأحرى تغاضوا عن تذكر هذه المناسبه ,بفضل عزمي نصار صعد أخاء ألناصره ألى ألدرجه ألعليا وليس بفضل أدارة أخاء ألناصره لأن عزمي نضار هو أللذي درب بالحر والشتاء أللذي بنى ألفريق هو أللذي أحضر أللاعبون بفضله أمتلأت مدرجات ملعب ألناصره عيلوط بألأف ألجماهير ألنصراويه أما أليوم ففي كل مبارة بيتيه يشاهد المباريات 1000 مشجع فقط عزمي نصار بنى ألوحده بمدينة الناصره نزع الطائفيه فعندما درب عزمي نصار فريق مكابي اخاء الناصره عام 2002/2003 رأيت بعيني ألمشجعون من الطافتين الاسلاميه والمسيحيه يتعانقون ويتضامنون والبسمه تملا وجوههم وذلك لان عزمي نضار أحب ألجميع فأحبه ألجميع أما اليوم فنسبه عاليه من الجمهور النصراوي تمتنع عن حضور المباريات لانهم لا يشعرون بالمحبه والانتماء لمدينة الناصره وأغلب ألجمهور الذي يمتنع عن حضور المباريات البيتيه للفريق لا يحضرون الى المباريات لانهم يشعرون مثلي بأن الفريق مبني على مصالح شخصيه ذاتيه وكل شخص يهمه الظهور بالتلفزيون وأجراء ألمقابلات وألتحدث عبر وسائل الاعلام وللتذكير هؤلاء ألشخصيات يظهرون أمام ألناس فقط عند ألنجاح أما عند ألفشل فلا نرى أحدا منهم,لم تكن هكذا يا أبا ريمون لم تكن مثلهم ولن يصبحوا مثلك لقد تميزت يا ابا ريمون بالبساطه وحب الناس ومساعدة الغير وكنت السباق في تقديم المساعده ,لماذا جرحتم عزمي نصار لماذا نسيتم ذكرى لانسان رفع فريق اخاء الناصره واوصله الى دوري النجوم ودوري المشاهير كفانا ايها الناس وعودا لقد حضرت جنازة المرحوم قبل سنتين ويومها ذرفت دموعا طوال اليوم حزنت كثيرا على فراق شخص احب الحياه واحب الناس وفي ذلك اليوم سمعت معودا كثيرا من اناس تكلموا امام حشد جماهري كبير بأنهم سوف يحيون ذكر الكابتن عزمي كل سنه وسوف يخلدونها بأحسن الطرق الملائمه في الذكرى الاولى خلدوا ذكرى المرحوم بفعاليه بسيطه جدا فقد خططوا لهذه المناسبه بطريقه غير سليمه وبسبب التخطيط السيء حضر هذه الذكري قرابة ال 200 شخص فقط؟؟؟ 200 شخص لمدينه كبيره يعيش فيها حوالي 70000 نسمه؟ اين العدل ايها الناس؟ اين المنطق؟ اين الاحترام وبهذه السنه نسيوا هذه الذكرى تماما لو ان المسؤولين بمدينة الناصره اسندوا هذه المهمه لنا نحن الجماهير لأحيينا ذكراه بطريقه افضل بكثير لأننا أحببناه ونحبه من أعماق قلبنا لقد وعدونا بأن يسموا شارع" بمدينة الناصره على اسم المرحوم او تسمية حارة من حارات الناصره على اسم المرحوم او اقامة مكتبه او مجمع تخليدا لعطاء المرحوم وقد مضى عامان ولم يحركوا ساكنا ,كفا ايها الناس ظلما كفا وعودا وكلاما اسندوا المهمه لأناس يوفون بالوعود ,قد ظلموك يا ابا ريمون يأ أبن ألناصره يا رمز الناصره أكتبها والدمعة تذرف من عيني يا ابا ريمون قذ ظلموك وقد أستهتروا بذكراك وأتمنى أن يقرأ جميع زوار هذا ألموقع ألرائع هذه الرساله البسيطه ليحرك مشاعر الناس عل هذه الرساله يقرأها شخص من ألمسؤولين ربما تتحرك مشاعرهم ويحاولوا فعل شيئ في الايام المقبله وعذرا يا ام ريمون لانهم ظلموكي وظلموا رمزا من رموز الناصره فتلك السنه اللتي صعد فريق مكابي اخاء الناصره الى دوري الاضواء سوف تبقى بذاكرتنا طوال العمر لن ننسى ذلك اليوم الرائع يوم صعد فريق الاخاء الى الدرجه العليا في نهاية شهر ايار عام 2003 في ساحة العين بمدينة الناصره في مساء ذلك اليوم اجتمع اكثر من 30000 شخص رجالا وشبابا واولادا ونساء وفتيات من مدينة الناصره فرحون ويضحكون ويتعانقون ويصفقون الى الكابتن عزمي نصار لانه وحد اهالي الناصره ولانه لم يفرق بين الناس فجميع الناس كانوا اصدقائه واخوانه وحتى الناس اللذين كرههوه احبهم جدا ولن انسى تلك الجمله في ذلك اليوم الرائع يون هتف الجميع بجملة الناصره عربيه اسلام ومسيحيه هذه الجملة اللتي هزت الشمال والجليل فشكرا ايها الصديق والاخ والاب والمعلم شكرا يا ابا ريمون على ما قدمته لنا وعذرا شديدا عما فعلوه فيك وبالنهايه شكرا عزمي نصار.