كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

يوم دراسي حول الاطفال التوحديين

محمد محسن وتد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 04/04/2007 الساعة 12:57

* صعوبة في التشخيص وانعدام الوعي الجماهيري للحقوق والخدمات* نقص شديد في المختصين والمهنيين العرب*ترسبات سلبية على العائلة باسرها بحالة عدم توفير العلاج الصحيح


بالتعاون بين كلية أكاديمية القاسمي للتربية في باقة الغربية والجمعية الوطنية للأولاد التوحديين، شاركت جماهير غفيرة من المختصين، في اعمال اليوم الدراسي، الذي اقيم في كلية أكاديمية القاسمي  تحت عنوان " إضطراب التوحد – أوتيزيم لدى الأولاد العرب في إسرائيل "، بحضور د. سائد بشارة  رئيس مسار التربية الخاصة في كلية أكاديمية القاسمي والسيد إغبارية محمد سعادة مسؤول الجمعية الوطنية للأولاد التوحديين في إسرائيل  والسيد أحمد كبها – مفتش التربية الخاصة في وزارة المعارف لواء حيفا  وداليا فضيلي مساعدة  مدير الكلية، والتي رحبت  بالحضور وأثنت على العاملين لإنجاز اليوم الدراسي وأهمية موضوع الأوتيزيم  التوحد في الوسط العربي.



كما وأشار السيد أحمد كبها إلى الإهتمام الكبير التي تمنحه وزارة المعارف لموضوع التربية الخاصة بشكل عام ولموضوع تربية وعلاج الأولاد التوحديين بشكل خاص . وأكد أنه سيسعى جاهدا ً لإفتتاح  روضة علاجية إضافية للأولاد التوحديين ومستقبلا ً سيكون التخطيط لإفتتاح مدرسة للأولاد التوحديين في منطقة المثلث الشمالي. وأكد  د. سائد بشارة أن سياسة كلية أكاديمية القاسمي ترسيخ موضوع التوحد لدى طلاب مسار التربية الخاصة في الكلية ومنحهم القدرات المهنية والتربوية للعمل مع هذه الفئة من الطلاب.
 محمد سعادة اغبارية تحدث عن طبيعة عمله في الجمعية والخدمات التي تقدمها الجمعية من حقوق للأولاد التوحديين والآهالي، وعن أهمية رفع الإدراك والوعي بكل ما يتعلق بإضطراب التوحد عند الأطفال العرب في الوسط العربي بشكل عام ولدى المهنيين العرب بشكل خاص . وكما أضاف إلى المعاناة التي تواجهها العائلة العربية بكل ما يتعلق في مواضيع تشخيص إبنهم،  علاجه وتطوير قدراته. وكما عرض السيد محمد سعادة بعض الإحصائيات في نسبة لأولاد التوحديين في الوسط العربي. وعرضت المربية والمُرشدة الأنسة جمان طنوس العمل التدريسي التربوي والعلاجي اليومي للاولاد التوحديين العرب في المدرسة. سيجال دويك خوري، أخصائية إتصال  فقد تحدثت عن المميزات التطورية والسلوكية لدى الأولاد التوحديين وكما ركزت المعايير والشروط الموجب تواجدها عند الطفل لكي نشخصه مع إضطراب التوحد .



أما الأنسة تمار شقير مديرة " بيت الورود – الوت "  نُزل للأولاد مع توحد، تحدثت عن كيفية العمل في " بيت الورود " للأولاد التوحديين في الناصرة الذي أفتتح مؤخرا ً كأول بيت / نُزل للأولاد مع توحد في الوسط العربي، وكما عرضت شريط فيديو عن طبيعة العمل في " بيت الورود " وكما عُرضت مقابلة في الشريط مع  أب لولد موجود في " بيت الورود " مما أثار مشاعر وعواطف الحضور جميعا ً.
أما الفقرة الأخيرة  كانت مداخلات ونقاش مفتوح بمشاركة الآهالي العرب للأولاد التوحديين حيث عرضت كلٌ من الأمهات  والآباء  خلفية عامة عن وضع إبنها، مما أثار هذا الموقف مشاعر الحضور وعواطفهم وتضامنهم مع الأمهات والآباء. وبعدها قام الطلاب والطالبات والمحاضرين بطرح عدة أسئلة بكل ما يتعلق بالإبن التوحدي داخل العائلة وكيفية التكيف مع هذا الإضطراب.كانت هذه الفقرة محسوسة وقريبة جدا ً للحضور إذ تفاعل الحضور مع الأمهات والآباء. تحدث الآهالي عن مواضيع مختلفة تخص إبنهم المُصاب بإضطراب التوحد فمثلا : الصدمة التي أصابت العائلة جراء تشخيص إبنهم مع إضطراب التوحد. الآراء المسبقة، الخاطئة والمجحفة التي واجهتها العائلة العربية من المجتمع بكل ما يتعلق بمشكلة إبنهم التوحد. عدم وجود المهنية الكافية لدى المهنيين العرب في تربية، علاج وتطوير القدرات الوظائفية والإستقلالية لدى الأولاد التوحديين. حالات التوحد الصعبة جدا والمستعصية والتي تتخللها مشاكل سلوكية عند الأولاد وتآثيرها سلبي جدا على المسار الإعتيادي للعائلة وقد يضر بالنمو الصحي والنفسي لأخوة الولد التوحدي،  فلهذا السبب أقيم نُزل " بيت الورود " للأولاد التوحديين العرب. فقد أكدت إحدى الآمهات عن وجود إبنها في نزل " بيت الورود " وعن التطور الملحوظ بقدراته المختلفة بالمقارنة بوجوده في الماضي في إطار العائلة .
 وقد إختتم اليوم الدراسي  محمد سعادة الذي أكد أن هذا اليوم الدراسي بمثابة خطوة أولى من سلسلة أيام دراسية ومحاضرات بمواضيع مختلفة تتعلق بإضطراب التوحد مثل : التربية الجنسية لدى الأولاد التوحديين، العلاج السلوكي للأولاد التوحديين، العلاج بالأدوية ودور العائلة والأخوة في مواجهة إضطراب التوحد .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع