كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نتانياهو وباراك توصلا لاتفاق

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 24/03/2009 الساعة 19:36

*باراك عين لهذه الغاية احد المقربين منه وزير الزراعة في الحكومة المنتهية ولايتها شالوم سيمحون ورئيس الاتحاد النقابي الهستدروت عوفر ايني بدون انتظار الضوء الاخضر من حزبه


أفادت الاذاعة الاسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو وزعيم حزب العمل ايهود باراك توصلا الثلاثاء الى اتفاق حول الحكومة الائتلافية من المقرر ان يصوت عليه حزب العمل (يسار-وسط) في وقت لاحق يوم الثلاثاء.
واوضحت الاذاعة ان حزب الليكود بزعامة نتانياهو تعهد بمواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين واحترام الاتفاقات الموقعة معهم في السابق.


نتانياهو وزعيم حزب العمل ايهود باراك

واضافت الاذاعة أن الاتفاق الذي توصل اليه نتانياهو وباراك ينص ايضا على مواصلة اسرائيل العمل لوقف اعمال البناء غير الشرعية والاستيطان العشوائي في الضفة الغربية.
وسيعرض هذا الاتفاق بعد الظهر على مؤتمر حزب العمل الذي يتوقع ان يكون محتدما بسبب معارضة سبعة على الاقل من اصل 13 نائبا عماليا المشاركة في اي حكومة برئاسة نتانياهو.
ومن المرتقب عقد هذه الجلسة الاستثنائية للحزب في تل ابيب وفي حال موافقة الحزب على الانضمام إلى الحكومة الائتلافية اليمينية، فإن باراك يعتزم أن يعين بنفسه وزراء حزب العمل بدون أن يعقد مؤتمرا للحزب مجددا لهذه الغاية.
وفجر الثلاثاء أشرف نتانياهو وباراك شخصيا على الجهود الهادفة إلى التوصل لاتفاق حول الائتلاف بحسب الاذاعة العامة الاسرائيلية.
وكان فريقا مفاوضين من الطرفين يجريان حتى الان هذه المحادثات.
وكان باراك عين لهذه الغاية احد المقربين منه وزير الزراعة في الحكومة المنتهية ولايتها شالوم سيمحون ورئيس الاتحاد النقابي الهستدروت عوفر ايني بدون انتظار الضوء الاخضر من حزبه.
ويحث وزير الدفاع المنتهية ولايته ايهود باراك منذ ايام عدة حزبه على الانضمام الى الائتلاف مما قد يسمح له خصوصا بالاحتفاظ بحقيبته.
ويرى ان "المصلحة العليا للدولة" بسبب المشاكل الاقتصادية والامنية ينبغي ان تدفع العماليين الى دخول حكومة نتانياهو "لايجاد توازن مقابل اليمين المتطرف".
وبعد الانتخابات التشريعية في العاشر من شباط/فبراير والهزيمة غير المسبوقة التي مني بها العماليون الذين لم يحصدوا الا 13 مقعدا من اصل 120 في الكنيست (البرلمان) ما جعل حزبهم في المرتبة الرابعة، أكد باراك انه يريد اخذ العبر من هذه الانتكاسة للانضمام إلى المعارضة.
وبات نتانياهو يملك الغالبية المطلقة من اعضاء البرلمان بفضل دعم التشكيلات الدينية واليمين المتطرف، لكنه يفضل حكومة موسعة تضم في صفوفها العماليين على الاقل.
وبحسب المهلة التي يفرضها القانون، ينبغي ان يشكل نتانياهو حكومته من الان وحتى الثالث من نيسان/ابريل للحصول على موافقة البرلمان بعد استنفاد مهلة اولى من 28 يوما.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع