مفتي القدس للعرب: الإحتلال طارئ
- الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية للعرب:
* الاحتلال الاسرائيلي ومهما نفذ من مخططاته فإن القدس ستبقى عاصمة الشعب الفلسطيني
* مهما بلغت إسرائيل من قوة لبسط سيطرتها بالغطرسة فهي غير قادرة على تزوير التاريخ
* القدس ستبقى الحاضنة للمقدسات الاسلامية والمسيحية وتاج رأسها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة
* أبناء الشعب الفلسطيني سيبقون على العهد في مقاومة كل أنواع التهجير وهدم المنازل والإجراءات التعسفية بحقهم
أكد فضيلة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية في حديث خاص مع مراسل موقع العرب في قصر المؤتمرات مساء يوم السبت خلال إفتتاح مهرجان القدس عاصمة الثقافة العربية بأن الاحتلال الاسرائيلي ومهما نفذ من مخططاته فإن القدس ستبقى عاصمة الشعب الفلسطيني في فلسطين وجميع الفلسطينيين في الشتات وستبقى القدس الحاضنة لمقدساتهم الاسلامية والمسيحية وتاج رأسها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة. وقال أن القدس كانت وستبقى عصية على كل محاولات الاقتلاع والتهجير الذي ينفذها الاحتلال الاسرائيلي ليلاً ونهاراً.
أنقذوا القدس قبل فوات الأوان
وأضاف الشيخ محمد حسين بأن الاحتلال ومهما عمل من أجل اقتلاع القدس من وجدان الامة الا أنه لن يستطيع ونحن نقولها صرخة مدوية للعالم جميعاً والأمة الاسلامية والعربية أن "أنقذوا القدس قبل فوات الأوان"، وإن أبناء الشعب الفلسطيني سيبقون على العهد في مقاومة كل أنواع التهجير وهدم المنازل والإجراءات التعسفية بحق كل ما هو عربي في المدينة.
وحول الاجراءات التعسفية التي فرضها وزير الأمن الداخلي بمنع أي فعاليات ضمن مهرجان "القدس عاصمة الثقافة العربية" أكد فضيلة الشيخ حسين بأن الشعب الفلسطيني لن يتوقف يوماً عن رفضه للإجراءات الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها الحرب على الثقافة العربية الإسلامية والصمود والتشبث بالأرض والمقدسات.
وأكد الشيخ محمد حسين أنه مهما بلغت إسرائيل من قوة لبسط سيطرتها بالغطرسة فهي غير قادرة على تزوير التاريخ لأن القدس تحتوي ولا تحتوى وهي لا تعرف الا من يحبها ومن حقها أن تتربع على العالم في السلام والمحبة لأنها قدس الأقداس وهي أكبر ممن يحاصرها والأحتلال طاريء وهي أكبر من محتليها والأحتلال زائل لا محالة.
فضيلة الشيخ محمد حسين