لبيرمان... الأسوأ للشرق الاوسط
* اسوأ ما يعرقل قضايا الشرق الاوسط اكثر مما هي عليه في الوقت للراهن هو تعيين لبيرمان وزيرا لخارجية اسرائيل
لفت انتباهي مقالا تحليليا في صحيفة الاندبندنت البريطانية تحت عنوان: "افغدور لبيرمان: الشيء الاسوأ الذي يمكن ان يحصل في الشرق الاوسط". في نظر كاتب المقال روبرت فيسك, فان اسوأ شيء ممكن ان يعرقل قضايا الشرق الاوسط اكثر مما هي عليه في الوقت للراهن هو تعيين لبيرمان وزيرا لخارجية اسرائيل.
افغدور لبيرمان
ويقول الكاتب ان لبيرمان "تنطق بلغة الاعدام والاغراق والجحيم واللب باداء قسم الولاء وهي لغة ميلاديتش وكاردايتش" وغيرهم من مغتصبي ومنتهكي البوسنة التي قام الكاتب بتغطية احداثها اوائل التسعينات من القرن الماضي.
كما ويوصي الكاتب هلاري كلينتون ورئيسها اوباما بتوخي الحذر واتخاذ الحيطة واجراء دراسات معمقة اذا ما ارادا فهم مع من سيتعاملان في المستقبل الغير بعيد.
ويصف الكاتب صدمة العرب في انحاء العالم بمثل هذا القرار الذي يقضي تعامل كثير منهم مع هذه الشخصية المقيتة التي اظهرت تصريحاته المستمرة عنصريته وتطرفه الذي فاق تلك التي تفوه بها رئيس الوزراء السابق اريئيل شارون على حد تعبير فيسك.
والامر المثير للسخرية هو اضطرار الرئيس المصري حسني مبارك استقبال ومصافحة من قال (لبيرمان): "انه يترتب على حسني مبارك ان يذهب الى الجحيم ان لم يزر اسرائيل".