نتانياهو يتجه لطلب مهلة إضافية
* مفاوضاته مع باقي أحزاب اليمين الإسرائيلية مثل "شاس" و"التوراة اليهودي الموحد" لم تسفر عن أي اتفاق..
* اضطر نتانياهو لتقديم تنازلات كبيرة من أجل ضم ليبرمان تمثلت بمنح حزبه خمس وزارات بينها وزارة الخارجية..
* حسّون: يبدو أن نتانياهو يمضي قدما في تشكيل حكومة يمينية ولا أعتقد أن تلك الحكومة ستتعامل بشكل ودي مع عملية السلام والمفاوضات مع الفلسطينيين..
ذكر راديو إسرائيل أن رئيس الوزراء المكلف وزعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتانياهو لن يتمكن من تشكيل حكومته الجديدة هذا الأسبوع مما سيجبره على طلب مهلة إضافية من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيرس مدتها 14 يوما بحسب القوانين الإسرائيلية.
وكان نتانياهو قد ضم الاثنين حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان إلى الحكومة الائتلافية التي يسعى لتشكيلها، غير أن مفاوضاته مع باقي أحزاب اليمين الإسرائيلية مثل "شاس" و"التوراة اليهودي الموحد" لم تسفر عن أي اتفاق.
واضطر نتانياهو لتقديم تنازلات كبيرة من أجل ضم ليبرمان تمثلت بمنح حزبه خمس وزارات بينها وزارة الخارجية، وذلك بعد فشل مفاوضاته مع زعيمة حزب كاديما الحاكم تسيبي ليفني.
"حكومة لا تبشر بالخير"
وقد أعرب حزب كاديما عن أسفه إزاء مستقبل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بعد تسلم نتانياهو رئاسة الحكومة. وقال يوئييل حسّون، العضو البارز في الحزب إن الحكومة التي يعتزم نتانياهو تشكيلها لا تبشر بالخير، وأضاف: "يبدو أن نتانياهو يمضي قدما في تشكيل حكومة يمينية غير موحدة بدون مشاركة حزب كاديما، ولا أعتقد أن تلك الحكومة ستتعامل بشكل ودي مع عملية السلام والمفاوضات مع الفلسطينيين"
ورغم إصرار حزب كاديما على رفض الانضمام إلى الائتلاف اليميني، قال حسون إن حزبه قد يتراجع عن قراره إذا حصل على الضمانات الكافية: "لا يوفر الائتلاف المكون من الأحزاب اليمينية والطائفية نفوذا سياسيا كافيا، وقلنا إننا لا نريد الانضمام إلى حكومة لا تمنحنا حق المشاركة في إصدار القرارات، ويمكننا الانضمام إليها فقط حين يتفق حزبا كاديما والليكود على المبادئ، والأسس والبرامج التي ستتبعها الحكومة قبل فتح الباب أمام الأحزاب الأخرى، ولن نشارك في الائتلاف قبل تحقيق هذا المطلب".