اولمرت يتحدث عن تغير ثوري للعرب
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إعلان الرياض الصادر في ختام القمة العربية بأنه يترجم "تغيرا ثوريا لمفهوم العالم لدى البلدان العربية".
وقال أولمرت خلال لقائه بأعضاء من حزب كاديما الذي يرأسه، إن الدول العربية بدأت "تدرك أن إسرائيل لا تشكل الهم الأكبر الذي يشغلها".
ووصف القمة العربية بأنها "حدث جدي بالتأكيد", مستطردا بقوله "نحن لا نخدع أنفسنا إنهم يريدون عودة إلى حدود 1967 ويريدون حق العودة" للاجئين, مؤكدا في الوقت ذاته أن إسرائيل لم تفاجأ وكانت تتوقع هذه النتيجة.
أولمرت وصف قمة الرياض بأنها "حدث جدي بالتأكيد"
وأضاف أن السعودية هي الدولة التي "ستحدد في نهاية المطاف قدرة العرب على الوصول إلى حل وسط مع إسرائيل", مضيفا أنه يوجد "اتجاه مهم يسترعي الاهتمام, وهو استعداد السعوديين للقيام بدور رائد والتدخل، هو بالتأكيد شيء مثير للاهتمام".
واختتم القادة العرب أعمال القمة العربية في العاصمة الرياض بالتأكيد على إحياء مبادرة السلام العربية، التي أساسها الأرض مقابل السلام.
وجاء في البيان الختامي للقمة، الذي قرأه الأمين لجامعة الدول العربية عمرو موسى، أن الدول العربية "تؤكد أن تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط هو خيار إستراتيجي للدول العربية وفق مبادرة السلام العربية".
وسرعان ما أعلن شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موقف حكومته الرافض للشروط المسبقة، وقال في تصريح إذاعي إن إسرائيل لن تقبل فرض شروط مسبقة للسلام.
بيد أن بيريز حث الأطراف العربية المعنية على "البدء في التفاوض وليس مجرد إصدار إعلانات، لنجلس سويا حسب ما هو مفترض ولنعمل بشأن الأمر مثلما فعلنا من قبل مع مصر والأردن والفلسطينيين".