فقد أذنه فألزم التأمين بالملايين
أحد سكان قرى الشمال اصيب بحادث طرق قبل 4 سنوات مما ادى إلى فقدان صحن اذنه اليسرى وكل المحاولات لإعادة الاذن باءت بالفشل.
المصاب، وبواسطة موكله المحامي وسام حبيب، قدم دعوى قضائية ضد شركة التامين "ماجين" في محكمة الصلح بالناصرة والتمس تعيين خبراء طبيين لفحص وكيله المصاب لتحديد نسبة عجزه.
المحامي وسام حبيب وكيل المصاب , طلب من المحكمة إلزام شركة التامين (قبل الدخول بالمفاوضات حول مبلغ التعويض النهائي) بإرسال موكله الى فرنسا لإجراء عملية لزرع اذن حية بواسطة الجرّاحة المشهورة البروفسور"فيرمن".
وبالفعل, سافر المصاب لفرنسا مرتين وخضع لعملية زرع اذن بشرية إلا انها باءت بالفشل وسقطت بعد عدة اشهر.
مقابل ذلك، ألزمت المحكمة شركة التامين المذكورة أعلاه بالالتزام بجميع مصاريف السفر لفرنسا ومصاريف المستشفى واجر الجرّاحة العالمية ومصاريف الإقامة وما شابه.
بعد مداولات طويلة بمحكمة الصلح بالناصرة تقرر تعويض المصاب بمبلغ يفوق المليون شاقل.
المحامي وسام حبيب
يجدر بالذكر ان وزارة الصحة وكوبات حوليم كلاليت رفضوا في بداية الامر الإلتزام بمصاريف زرع أذن صناعية للمصاب وما يشمل ذلك من مصاريف العملية والمستشفى الا انه وبعد تقديم دعوى قضائية أخرى بواسطة المحامي وسام حبيب بمحكمة العمل اللوائية بحيفا ضد وزارة الصحة وكوبات حوليم أ ُجبروا والتزموا على تحمل جميع المصاريف بحيث يحق للمصاب تغيير الاذن الصناعية كل سنتين على حساب المدَّعى عليهم.
وعقب المحامي حبيب على هذة القضية:
"هذه الدعوى تعود الى حادث طرق وقع قبل اربع سنوات بانقلاب باص كان يقلّ مستجمين بينهم موكِّلي مما أدى الى فقدان اذنه. بعد جلسات طويلة وتعيين خبراء طبيين وتسفير الوكيل الى فرنسا مرتين لاجراء عملية زرع اذن حية، تقرر تعويض المصاب بمبلغ يفوق المليون شاقل وبإلزام وزارة الصحة وكوبات حوليم بتحمل جميع مصاريف الاذن الصناعية التي ستزرع بجسم موكلي كلما تطلب الامرذلك. يُذكر بان موكلي لم يخسر مكان عمله وهو يعمل بنفس الراتب الذي كان يتقاضاه قبل وقوع الحادث".