الجبهة تحمل عباس مسؤولية السعدات
*الجبهة الشعبية تدعو كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التضامن مع القائد سعدات ورفاقه وبذل كل ما يستطيع من أجل إطلاق سراحه
حمَّلت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" سلطةَ رام الله برئاسة محمود عباس المنتهية ولايته المسئولية الكاملة عن اعتقال الاحتلالِ الإسرائيلي الأمينَ العام للجبهة أحمد سعدات ورفاقه.
وقالت الجبهة في بيانٍ لها بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لاعتقال الاحتلال الإسرائيلي النائب سعدات ورفاقه: "إن عملية الاختطاف وما أعقبها من إجراءات المحاكمة المهزلة وإصدار الأحكام الجائرة بحقهم، ما هي إلا أحد تداعيات الصراع التاريخي المفتوح بين شعبنا وأمتنا من جهة، والعدو الصهيوني من جهة أخرى، وإن أية محاولة للقفز من فوق هذه الحقيقة تُشكِّل خداعًا مقصودًا في فهم الحقيقة".
أحمد سعدات أثناء محاكمة إسرائيل له
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن بيان الجبهة إدانتها بشدةٍ لما سمَّته "بعملية القرصنة التي أقدمت عليها قوات الاحتلال بتواطؤٍ من قبل الإدارتين الأمريكية والبريطانية على ارتكاب جريمة الاختطاف والقرصنة البشعة" .
كما حمَّلت السلطةً مسئولية تكتمها وتقاعسها عن كشف ملامح الجريمة المبيَّتة من قِبل الاحتلال لاختطاف الأمين العام ورفاقه من معتقل "أريحا"، بعد أن تكتمت على قرار الإدارتين الأمريكية والبريطانية بسحب قوة الحراسة عن سعدات قبل وقعة الاختطاف بفترةٍ زمنيةٍ كانت توفر للسلطة فرصة القيام بعملٍ ما للحيلولة دون الاختطاف.
أشادت الجبهة بأمينها العام، مشددةً على أن وقفته ورفاقه الأبطال في مواجهة المحكمة طيلة جلسات المحاكمة تؤكد عمق وأصالة انتمائه للوطن، فضلاً عن مستوى عالٍ من التحدي لسلطات الاحتلال.
ودعت الجبهة الشعبية كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التضامن مع القائد سعدات ورفاقه وبذل كل ما يستطيع من أجل إطلاق سراحه، مطالبةً المؤسسات الرسمية الفلسطينية والعربية إلى ضرورة التحرك والعمل الجاد عبر المؤسسات الدولية لإطلاق سراح الأمين العام ورفاقه.