كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

150ألف طفل عربي في خطر!

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 14/03/2009 الساعة 13:49

* يوجد حالياً عشرات الأولاد الذين ينتظرون إيجاد عائلة حاضنة لإنقاذهم من الوضع الذي يتواجدون فيه


150 ألف طفل عربي في خطر ! هذا الرقم الصارخ عُرض في برنامج فنجان قهوة المذاع في صوت إسرائيل للإعلامية إيمان القاسم سليمان وتناول موضوع الأولاد في خطر ما بين الفقر والضيق والجوع والعنف والاعتداءات الجنسية والجسدية والانترنت والمخدرات والعمل غير القانوني.

شارك في البرنامج الخبير الاقتصادي ياسر عواد المسؤول في جمعية سيكوي وعضو  اللجنة الحكومية لتقصي القضايا التي تتعلق بالأولاد في خطر والتي أصدرت تقريراً كاملاً عام 2007 برئاسة بروفيسور شميدت رئيس كلية العمل الاجتماعي في الجامعة العبرية في القدس بعد فرز المعلومات عن الأولاد في خطر من حيث أوضاعهم وأماكن تواجدهم وحالتهم الصحية والنفسية والاجتماعية وتحديد الميزانيات اللازمة لهذا الموضوع وفقاً لعدة مقاييس مهنية تم وضعها، وتبين في التقرير أن عدد الأولاد في خطر في الوسط العربي 150 ألف طفل.
وفي أعقاب هذا التقرير تم رصد 600 مليون شيكل لهذا الغرض حيث يتوجب على أقسام الرفاه ومكاتب الشؤون الاجتماعية عرض برامج ومشاريع للحصول على هذه الميزانيات ولكن أقسام الرفاه لم تقدم برامج واقتراحات عمل للحصول عليها، رغم انه حتى نسبة %25 التي يتوجب على السلطة المحلية تغطيتها يمكن في حالات معينة إيجاد تسوية لهذا المبلغ ، وحتى الآن لم يتوجّه إلى هذه اللجنة سوى مشروعين فقط من الوسط العربي. 
أما غيداء رباح العاملة الاجتماعية والمرشدة لعائلات حاضنة فوضحت انه يوجد حالياً عشرات الأولاد الذين ينتظرون إيجاد عائلة حاضنة لإنقاذهم من الوضع الذي يتواجدون فيه من إهمال أو عنف أو اعتداء، حتى انه في هذه اللحظة العينية أربعة أطفال على رأس القائمة تنتظر أقسام الرفاه مكالمة من عائلة مستعدة لإنقاذهم من الخطر الذي يعيشون فيه إحداهم طفلة وصلت إلى شفة الموت بسب الإهمال والعنف.
ضيفة الحلقة المحامية نسرين عليان من جمعية حقوق المواطن وضحت الاعتبارات التي تحدد وجود أي طفل في خطر يستوجب تدخل الجهات المسؤولة إضافة إلى دور الجمعيات والمجتمع الذي يتوجب عليه التبليغ عن إي حالة يعرف عنها. وأضافت إلى الأرقام الصارخة انه في مدينة القدس يوجد نحو 15 ألف طفل عربي في خطر وفقاً للمعطيات الرسمية للشؤون الاجتماعية ولا بد من العمل على إنقاذهم. من بينهم 1500 طفل ما دون سن ثلاث سنوات، في ظل نقص شديد في الملكات والعمال الاجتماعيين حيث يضطر العامل الاجتماعي الواحد في الوسط العربي للعمل على 130 ملف على الأقل وهو عدد لا يعقل مهنياً.
وليد حداد مفتش الوسط العربي في سلطة مكافحة المخدرات طالب رؤساء السلطات المحلية بالمبادرة إلى حملات تفتيش على الاكشاك والدكاكين في البلدات العربية لضبط  المحلات التجارية التي تبيع سجائر لأولاد ما دون سن ثمانية عشرة عاماً والتي تبيع حبوب المخدرات على اختلاف أنواعها بطريقة مموهة ومواد الاراجيل التي تشمل هذه المواد المحظورة.
كما شارك في البرنامج الدكتور نمر بياعة المحاضر ومستشار تعليم الحوسبة، مختص الانترنت شاهين صرصور، جنان حداد بولص مديرة جمعية حماية الولد، ورحيب حداد مدير مركز سوا الذي بادر إلى عقد محاضرات حول هذا الموضوع.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع