كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

يوم دراسي للاستعداد للهزات الأرضية

من خليل معلوف مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 16/03/2009 الساعة 07:19

*البيوت القديمة في القرى العربية أكثر عرضة  للانهيار أو الإصابة بأضرار

*الإمكانية واردة لحدوث هزة أرضية تقتل حوالي 16 ألف مواطن من سكان الشمال وتخلّف حوالي 100 ألف جريح وآلاف البيوت المهدمة


ليست الحرب فقط ما يشغل قيادات الجبهة الداخلية وإنما أيضا الكوارث الطبيعة والهزات الأرضية التي قد تصيب شمال البلاد أكثر من غيرها بسبب التركيب الجيولوجي للأرض، والاقتراب من الشق السوري الأفريقي، وكون كل مائة سنة بالتقريب يضرب المنطقة زلزال مدمر، دمر قبل حوالي 400 سنة مدينة صفد وبعدها حدثت هزات أصابت بعض قرى الشمال.


ثم أن حوالي 600 هزة أرضية سجّلت خلال فترة قصيرة نسبيا كان مركزها لبنان، وقسم منها لم يعلن عنه بشكل رسمي ومعظمها لم يشعر به السكان إذ بلغت قوتها من 2 إلى 2,5 درجة على سلم ريختر. لكن يجب ان لا ننسى ان الإمكانية واردة لحدوث هزة أرضية قد تصل إلى 7,5  او أكثر على السلم الريختري،  ويقدر أن تقتل حوالي 16 ألف مواطن من سكان الشمال وتخلّف حوالي 100 ألف جريح وآلاف البيوت المهدمة. والمؤسف أن ليس هناك حتى الآن وسائل وآليات يمكنها التحذير من حدوث مثل هذه الهزات. كالصفارات المنبهة لسقوط كاتيوشا او غيرها من قذائف. 


أما إذا حدثت هزة في جنوب لبنان،  فهي توثر بشكل مباشر على شمال البلاد، وأحيانا يشعر بها سكان الجنوب. والهزات التي يكون مركزها البحر الميت ووسط البلاد، تؤثر بشكل مباشر، على جنوب البلاد. وقد يشعر بها أيضا سكان الشمال.
هذا بعض ما قاله فريد سابق، مُرَكِز حالات الطوارئ في الجليل الغربي، في اجتماع  عُقد مع نهاية الأسبوع، تحت رعاية مجلس البقيعة المحلي، واستضافه المركز التربوي في القرية، وحضره رئيس المجلس نصر خير وبعض الأعضاء ومدراء المدارس وأقسام المعارف والرفاه الاجتماعي، ووحدة البيئة ومركز النساء وقسم الشبيبة، وغيرهم من مسؤولين، استمعوا وتفاعلوا مع ما طرحة السيد سابق من معلومات،  وضرورة اتخاذ الحيطة وإتباع التعليمات عند حدوث هزة أرضية، مؤكدا أن البيوت القديمة في قرانا أكثر عرضة  للانهيار أو الإصابة بأضرار.


 وأشار المحاضر إلى أن شبكات المياه والكهرباء والاتصالات من الممكن أن تصاب بضرر كبير، والجبهة الداخلية قد لا تصل إلا بعد 24 ساعة وأحيانا بعد 40 أو أكثر، و وَفِرَق الإنقاذ عادة تبدأ بما هو اقرب، وأكثر ضررا. ولهذا ولغيره من حالات غير متوقعة تتطلب من المجالس اتخاذ التدابير اللازمة وإجراء التمرينات في المدارس وغيرها من المؤسسات، خاصة وان الهزة الأرضية قد تستمر من 3 إلى 40 ثانية، او أكثر وهذا وقت كبير للخروج من البيت أو الدخول إلى الملاجئ أو الغرف المحصنة او إتباع تعليمات الوقاية.

هذا، وجاء سابق على دور السلطة المحلية، واستعداداتها لأي طارئ، واهتمامها بتجنيد فرق من المتطوعين، بالإضافة لأهمية الاستعانة بالسكان، وغير هذا من توجيهات ومعلومات مهمة شدت انتباه الحضور الذين قاموا بطرح الأسئلة والاستفسارات، أجاب عليها المُرَكِز لحالات الطوارئ مبديا استعداده لمواصلة مثل هذه النشاطات لمواصلة التوعية عند المواطنين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع