كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

صاحبة القصص المحكية

كل العرب · 13/03/2009 الساعة 10:10

أضع حروفي على دفاتري المنسيه
على أمل أن تدفعني لمستقبل جديد
 
وألبومات صوري المنطويه أعدتني لأمس بعيد

وتلك القصص المحكية تخبرني
 
عن روياتي وتسألُني، برغم كل من حولك،
آ: لستَ وحيد؟!..
 
فأجيب: وانا أنظر بين أحضان الطبيعة فأرى جمال
 قادم من بعيد فأنبهر وأتشوق وأترك الورود وجمال


البساتين الذي أنا فية وأسرع للبعيد فأجد جمال
رئيتُه من البعيد فخبئتْهُ أشواك عالية ولكن
 
لو أقتلعنا الأشواك وعملنا سوياًً سنبهر بذلك الجمال
وحياتنا تسودها الألوان وتغطا بلون جديد
 
ولكن الأشواك تعيش في الورود وجانبها
فأذن أنا رئيت واقعاً أحب تذكره في البعيد
 
وتعود صاحبتُنا صاحبة القصص المحكية
لتقول: لم تُجِبني على سؤألي
 
فأقول: ماذا كان سؤألكي أ لم يكن.
هل أنت وحيد.!!..!. وكنت أتحدث عن وحدتي.
 

فوحدتي عندما اتحدث مع نفسي وقلبي يخبرني
عن خطئي، وعقلي يبرر لي فأتصارع أين الصحيح!.؟
 
فأقول: لا أريد لا أريد فأتناسا.
وأتصفح الكُتُب والصحائف فأجد بين صفحتها
 
غرائب وأكاذيب، أتروى بعد ثواني وأفكر بروِيا
فأنسى كل الدنيا لأنها تزعجُني، فأفتح عيني
 
وأقتنع أن في الدنيا لا يوجد سِوى حقيقة واحدة
وهــــــــــو الله ســـــــبحــــا نه .
 
ولو أني لا أصلي دائماً ولا أذكره أحياناً
ولـكني أؤمِن بــِ ربي. وأؤمن أنة حقيقة الدنيا
 
فوضعت نفسي بين أيادي القدر بعد ما وضعت
ثــــــقتــــي فــــــي قــــــــدرة ربـــــي.
 
وتعلمت كيف أعيش وعرفة أن الدنيا
لا تـــــــعطيني دائــــمـاً مــــــا هـــو ودي.
 
فـأبتسمت صاحبة القصص المحكية
وقالت: أذهب حماك الله يا ولدي.
 
فــــأبــتــسمت وذهـــبــــــــــة
وروايــــــتــــي للــــــــيوم خـُـتِـــمـَــت.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع