الى فاتنةٍ .. شغفاً أحنُ لعينيكِ
على بعدِ خطوتينِ مني وَقَفَتْ ..
بينَ عينٍ وعينٍ تتنقل ..
وفي القلبِ كانت مثل عروسِ
في ليل فرحها تزهو تتألق وتتمايل ..
كلماتي على أعتاب فمي
وفي صخبِ السكونِ الجارف !!
تسمرت ..
ففي حرم جمال فاتنتي !
لا بد من السكون والصمتِ الحليق ِ
ولا يسعني سوى ان احملق ان احدق
ان احلق بها وأتأمل ..
أهي تلك التي عرفتها
منذ أيام مضت ؟؟
بدا جمالها أكثر
اجتذاباً لعيوني
وقد زانها الألق ..
نسيمها العليل عاد ليداعبني
هو .. هو نفس
العطر والعبق ..
وهي .. هي كما عهدتها
ناعمةٌ.. هادئةٌ .. جذابةٌ .. حيويةٌ
وفمها الناعم الصغير مع سطوع
وجنتيها في بسمتها في ضحكتها
قد اتسق ..
وفي القلب وجد مستقراً له
ومقاما ً والتصق ..
يا جسدي ..وعاطفتي .. وكياني
أغيثوني .. أغيثوا قلباً يخفق ..
يخفق بجنون وكأنه ما كان قد خفق ..
فاتنةٌ ..فاتنةٌ ..رائعةٌ ..مذهلةٌ..محيرةٌ
أردت ان اقول ان اتحدث
رغم الذهول لكن لساني "الطليق"
خانني وما نطق ..
وما انطلق ..
عادت لتعانق احلامي بكبرياء ..
وتلملم جراحي بسخاء ..
وتعيد لجوي الغائم النقاء والصفاء ..
وتروي القلب الظمآن من رمق ..
عادت وعودها محمودٌ
فهل تصفح عني فيما سبق ..
فاتنتي ..فاتنتي عادت
ومن قال ان الحب للحبيب الاولِ
فيما حدث قد صدق ..
مهداة الى تلك التي هبت رياح حبها عليّ
فقصفت القلب قصفا
وعصفت في الوجدان عصفا...
احبك والبقية تأتي ... ف.. أ.. ر