جماهير غفيرة تشيع المرحوم حاج يحيى
* عائلة حاج يحيى تشيع اليوم ثلاثة من أبنائها..
* المرحوم البروفيسور عبد الله غيبه الموت لكن ارثه الأكاديمي في مجال الطب، الصيدلة والكيمياء سيبقى راسخا في تاريخ العلم..
* شقيق المرحوم: كيف ترحل والتحدي رفيق دربك، تاركا عملك وعلمك، من يواسينا وأنت المواسي، من يساندنا وأنت السند، لقد شمخنا بك حتى عانقنا السماء..
شاركت جماهير غفيرة من الوسط العربي واليهودي والسلك الأكاديمي، وكبار الباحثين من العرب واليهود، في تشيع جنازة المرحوم البروفيسور عبد الله حاج يحيى 52 عاما، حيث غيبه الموت بشكل مفاجئ، وهو في قمة عطائه العلمي والأكاديمي.
وانطلق موكب المشيعين بعد صلاة الجنازة من مسجد العلم والأيمان في المدينة ومن ثم إلى مثواه الأخير في مقبرة الطيبة. يشار بان عائلة حاج يحيى قد شيعت في اليوم ذاته ثلاثة من أبنائها البروفيسور عبد الله، المرحوم حسن حاج يحيى مدير بنك العمال السابق والحاج شاكر حاج يحيى. هذا فقد تقدم موكب الجنازة، وفود عن الجامعة العبرية، كلية الطب وكلية الصيدلة، وفود عن مراكز الأبحاث الطبية في البلاد، كبار الباحثين والأكاديميين العرب واليهود، النائب جمال زحالقة، النائب احمد الطيبي، وفود من طلاب وطالبات الجامعة العبرية في القدس. وقد وضعت أكاليل الزهور على ضريح المرحوم، وحفل تأبيني تولى عرافته الأستاذ يوسف شاهين، ومن ثم كانت العديد من الكلمات التأبينية لكل من البروفيسور أيهود رزين رئيس كلية الطب في الجامعة العبرية، إياس شبيطه سكرتير واحة السلام، البروفيسور أمنون هوفمان مدير كلية الصيدلة في الجامعة العبرية، الطالب بشير قادري مندوب عن طلاب وطالبات الجامعة العبرية موشي خبروني مستشار مدير عام صندوق المرضى "مئوحيدت"، النائب احمد الطيبي، النائب جمال زحالقة. الذين تحدثوا عن مناكب الفقيد ودوره في البحث العلمي والأكاديمي، أن كان على مستوى البلاد والمستوى العالمي، تحدثوا عن المرحوم الإنسان، العالم والباحث وتواضعه وحبه للناس وللمجتمع، حيث تفانى في خدمة ومساعدة الناس، وتميز وأبدع في مجال البحث والاكتشاف، ليترك بصماته في الاختراع في مجال الصيدلة، الأدوية، الطب والكيمياء، وعن علاقاته المميزة بزملائه وطلابه، ورحيله الذي يعتبر خسارة فادحة للبحث العلمي والأكاديمي.
والكلمة الأخيرة كانت لـ محمد حاج يحيى شقيق المرحوم، والذي شكر جمهور المشيعين، لتكبدهم عناء السفر والقدوم للمشاركة في تشيع الجثمان وتقديم العزاء للعائلة، وأوضح:" فجعتني يا أخي برحيلك المبكر، جسدت روح العطاء، كيف ترحل والتحدي رفيق دربك، تاركا عملك وعلمك، من يواسينا وأنت المواسي، من يساندنا وأنت السند، لقد شمخنا بك حتى عانقنا السماء".