كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

في سخنين ورشه عمل ل 40 طالب

من امين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 18/03/2009 الساعة 10:35

* التعرض لحادث مروري يزيد اربعة اضعاف عندما يكون السائق يتحدث في الهاتف

* 42% من الحوادث تقع عند الاجابة على النقال، و31% عند طلب الرقم، و16% عند التحدث وان استخدام السائق للهاتف


أقيم في مدارس سخنين الثانوية الأحد ورشات عمل بكل ما يخص القيادة الآمنة للمركبات بمشاركة فعالة لقسم الأمان على الطرق في بلدية سخنين وبحضور مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ومدير قسم الأمان على الطرق في البلدية المربي مروان سيد أحمد.
وتلقى الطلاب خلال تلك الورشات محاضرات حول مخاطر الهواتف النقالة عند القيادة وألأساليب التي بإمكانه أن تساهم في تخفيف الضغوطات لدى السائق أثناء القيادة بالاضافة الى القيادة عبر شاشة كبيرة وإعطاء شعور وأجهزة بأنك تتواجد على الشارع والمقود بين يديك.



وقد أصبح النقال خطرا على الطريق وتتظافر الجهود في محاولة للحد من هذه الظاهرة، وبالتالي الحد من الحوادث المرورية التي تحولت الى حلقات رعب في مسلسل طويل تشهده شوارع البلاد بشكل يومي.
وجاء في بعض الإحصائيات ان التعرض لحادث مروري يزيد اربعة اضعاف عندما يكون السائق يتحدث في الهاتف، وان درجة انتباه شاب في العشرينيات من العمر  تقل اثناء المحادثة، في الشارع من درجة انتباه رجل في السبعين من العمر. وتشير الدراسات الى ان التحدث في الهاتف تجعل السائق عدائيا مع الآخرين، وان 42% من الحوادث تقع عند الاجابة على النقال، و31% عند طلب الرقم، و16% عند التحدث وان استخدام السائق للهاتف النقال يؤثر على ادائه ويشتت تفكيره ولا يسمح له الالتزام بالمسار المخصص له في الشارع ولا الحفاظ على السرعة المناسبة والمسموح بها ولا الحفاظ على المسافة بين سيارته والسيارة التي امامه وغياب ردود الافعال المناسبة وغياب التركيز والوعي العام.
والمكالمات التي نقوم بها ليس هي الخطر الجوهري وانما تلك التي نستقبلها، ذلك ان السائق في إمكانه التوقف متى شاء لاجراء اي مكالمة، بينما يستحيل عليه ذلك احيانا عند تلقي مكالمة وفي غالبية الاحيان، يتجاهل طالب الرقم ان صاحبه وسط الطريق وبصدد قيادة مركبته وربما في مكان خطر يعرضه للموت.

وعندما يرن الهاتف، فإن السائق كثيرا ما يسارع الى الرد وهذا خطر اخر يهدد حياته وحياة اخرين على طول الطريق.
وفي حديث مع الطالبة فداء زبيدات إحدى الطالبات المشاركات قالت: علينا التوقف في مكان مناسب  عند إستخدام الهاتف النقال والانتباه بأن كل من يركب مع السائق عليه أن لا يتسبب بإرباك السائق الامر الذي له مردود سلبي على كيفية رد الفعل عند السائق وعندها ستكون إنفعالات حساسة .
أما الطالب أمير بشير أحد الطلاب المشاركين في الورشة قال: من خلال ورشة العمل التي شاركنا فيها تبين لنا أهمية القيادة الآمنة خلال مرحلة القيادة وأن من شأن أي صغيرة او كبيرة أن تكون لها مردوداً سلبياً على السائق .
أما مروان سيد أحمد مدير وحدة الأمان على الطرق في سخنين فقال أن المستفيد من ورشة العمل التي تنظمها الوحدة هو 40 طالبا من الصفوف الحادي عشر والثواني عشر من أبناء المدينة ويشارك فيها الطلاب بمنظومة سياقة حساسة يتعلمون من خلالها في كيفية الخروج من أي مأزق فعلي قد يحصل لهم قبل أن يتقدموا لامتحانات السياقة النظري او العملي .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع