الصديق الحق يصفح
مشيت في الطريق
وإذ ني أرى صديق
كلمته فرأيت في عينيه البريق
نظرت على قلبه فوجدت الحريق
سألته عن سبب الضيق
لم يجب إلا بدمعة
سالت كالجمرة الملتهبة
رأيت الألم
والصراخ يملأ قلبه...
والندم
حاولت أن أمد له يد العون
فلم يكن منه ألا الاحتضان
فشعرت أنه قد خان
لكن بقيت على احتضانه
لاني شعرت ...
بفله يعتصر الم
فالت عيناه سامحني
فأنت الصديق الحق
فلم يكن مني إلا ابتسامة
لن أنسى يوما
صديقا خان
ولكن التسامح عنوان الإخاء
فلعله يفهم