إسرائيل ترد على نداء الاكاديميين
* الخارجية الاسرائيلية: "هذا النداء ينم عن عمى تام وأيديولوجية سخيفة، ومثل هذه المقاطعة لن تدفع الاهداف السامية التي يناشد بها المتظاهرون كالسلام والتفاهم"
أعربت الجامعات ووزارة الخارجية الاسرائيلية عن غضبها إزاء النداء الذي رفعه 400 أكاديمي بريطاني من بينهم 40 بروفيسورا حول ضرورة مقاطعة الجامعات الاسرائيلية، وإلغاء الزاوية المخصصة لعرض نتائج أبحاثها التي تم إستخدامها لدعم الاداء العسكري خلال العدوان الاخير على غزة يناير الماضي، على حد قول الاكاديميين.
التقرير الصحفي في صحيفة الاندبندنت حول مقاطعة الاكادميين البريطانيين لزاوية "يوم إسرائيل للعلوم"
ووصفت وزارة الخارجية مثل هذا النداء "باللا منطقي". وجاء على لسان الناطق بإسم الوزارة، يجال بالمور: "إن مثل هذا النداء ينم عن عمى تام وأيديولوجية سخيفة، ومثل هذه المقاطعة لن تدفع الاهداف السامية التي يناشد بها المتظاهرون كالسلام والتفاهم". وأضاف: "كما هو واضح لغاية الان فقد فشل الاكاديميون البريطانيون بإيقاف ومنع زاوية "يوم اسرائيل للعلوم" الذي تقف وراءه الرابطة الصهيونية في المملكة المتحدة، بعد عرضه في متحف العلوم في منشيستر أمس، من المقرر عرض الزاوية في متحف العلوم في لندن غد الخميس.
من جهة أخرى، قال المتحدث بإسم معهد "فايتسمان" "يفسام ازغاد": "نحن نؤمن أن العلوم والسياسة يجب ألا تتصلا ببعض". وأضاف البروفيسور "دون زاسلافسكي"، من معهد التخنيون ووهو من كبار خبراء الطاقة في إسرائيل في وصفه لمثل هذا الشجب من الجانب البريطاني بانه: "أمر بشع. وانه على يقين 100% أن مثل هذا الموقف سيعود على بريطانيا بالاذى في المدى البعيد، في حال لم تتصدى المجموعة الكبرى وترفض مثل هذا الموقف".
وقال البروفيسور السابق في معهد "فبتسمان" لكيمياء الليزر، بروفيسور امنون يوغيف: "حرية التعبير هي حجر أساس الديموقراطية"، ووصف أفراد إسرائيل ومقاطعتها لاسباب لها صلة بحقوق الانسان في حين أن العالم العربي، ايران وافغانستان تتجرد من هكذا حقوق أصلا على انه "مرض".