تنمية واكساب المهارات للأهالي
إفساح المجال أمام الأهالي بأن يكونوا شركاء في التربية..
* للأهل دور في التأثير الايجابي على شخصية الطالب وصقله..
* هناك علاقة رباعية تربط بين الطالب والمدرسة مع الأهل ومع السلطة
نظمت إدارة مدرسة ابن سينا الابتدائية في مدينة سخنين وبالتعاون مع بلدية سخنين حفلاً تكريمياً للعشرات من الأمهات المشاركات ضمن دورة مدرسية يرعاها الدكتور غزال ابو ريا الناطق بلسان بلدية سخنين والتي تتعلق في كل ما يخص الأبناء الطلاب في المدارس وكيفية معاملتهم والاساليب التشجيعية لهم وتحبيب العمل والجهد الذاتي والاعتماد على النفس مع إشراف عن بعد.
علاقة رباعية تربط بين الطالب والمدرسة
وافتتح الحفل المربي كمال خلايلة مدير المدرسة والذي أكد أهمية مثل هذه الدورة الرائدة في كيفية التعامل مع الطلاب وإدارة المدرسة على قناعة أن التربية والتعليم مبنية على علاقة رباعية تربط بين الطالب والمدرسة مع الأهل ومع السلطة المحلية التي تدعم وتساهم في الكثير من الفعاليات التي تقيمها المدرسة وأن نجاح تلك العلاقة سيكون لها تأثير أيجابي لتحصيل الطالب وأخلاقه وكيفية معالجته لنهج حياتي سليم.
الأهالي شركاء في التربية
اما مازن غنايم رئيس بلدية سخنين فثمن عالياً الجهود التي يقوم بها الدكتور غزال ابو ريا في مجال التوعية وشكر المربي خلايلة على ما تقوم به إدارة المدرسة من إفساح المجال أمام الأهالي بأن يكونوا شركاء في التربية والتعليم وبمرافقة أبنائهم في سير العملية التربوية.
التأثير الايجابي على شخصية الطالب
في حين أكد المربي فاروق زبيدات القائم بأعمال رئيس بلدية سخنين على أهمية دور الأهل في التأثير الايجابي على شخصية الطالب وصقله بالشكل الذي تمكنه من بناء شخصية مستقله منذ الصغر لكي ينطلق إنطلاقة رائدة في المستقبل.
الحياة تجارب
وفي حديث مع سميرة شلاعطة إحدى الأمهات المشاركات في الدورة قالت إنها ترافق إبنها في المدرسة والحياة تجارب وقد إستفادت من خلال الدورة وتحاول أن تطبق كل ما تعلمته وتعرفت على كيفية معالجة نفسية الطفل وتخفيف العصبية لديها ولدى ابنها.
نتعرف على مشاكل اطفالنا
أما إم طه ابو ريا وهي إحدى الامهات المشاركات قالت بإنها قد تعرفت على أجواء جديدة والخروج من الروتين والتعرف على المشاكل التي تواجه الاطفال.
المهم إستقلالية الإبن
الدكتور غزال ابو ريا اعطى البعد التربوي للعلاقة بين الأهل مع أطفالهم واهمية العمل البلدي والذي يحتوي التربية والتعليم والدورة تنمي الروح العالية والاستقلالية لدى الأبناء، ووجود الأهالي في المدرسة يعطي ارتياح لدى الأبناء ويشعرهم انهم بين أهلهم والجو ليس غريباً عليهم.