كيف نتصرف في حالات الطوارئ
شارك مائة شخص من بلدية سخنين وأقسامها وممثلو الجمعيات الخيرية والمؤسسات العامة مثل المدارس والمراكز التجارية والشرطة في اليوم الدراسي الذي نظمه أحمد خلايلة "ابو خميس" ضابط ألأمن والأمان في البلدية حول كيفية الاستعدادات لحالات الطوارئ بحضور المربي فاروق زبيدات القائم بأعمال رئيس بلدية سخنين وصياح حمود نائب متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية في الشمال وفواز عامر رئيس طاقم الطوارئ الاقليمي في الجليل والجولان.
وأفتتح أحمد خلايلة اليوم الدراسي بالتأكيد على أهمية التوعية بكل ما يتعلق بحالات الطوارئ والعمل الجاد لتجهيز المعدات اللازمة وتوزيع المهام في حالة الطوارئ وكيفية إجلاء الأطفال من الروضات والبساتين وكذلك الأمر بالنسبة لطلاب المدارس وأن تقوم المدارس على إيجاد بعض الحلول لأي مشاكل قد تواجهها ، وكذلك الامر بالنسبة لأئمة المساجد ورجال الدين في الكنائس وتنبيه المواطنين بالعمل الدؤوب لتجهيز الملاجئ في المنازل حتى تستوعب أكبر عدد من المواطنين لأن حالات الطوارئ لا أحد يستطيع أن يعرف متى تحدث وخاصة إذا تحدثنا عن الزلازل المتوقعة والإنتباه لتجهيز كمية من الإطعمة المعلبة او الحبوب والعمل على تبديلها بين الحين والآخر لتبقى ضمن الصلاحية.
أما فواز عامر رئيس طاقم الطوارئ الاقليمي في الجليل والجولان فقدم محاضرة طويلة تهدف الى دراسة وضع المدينة او القرية في حالات الطوارئ او الزلازل الأمر الذي ستنعدم به وجود وسائل للنقل او وجود مياه الشرب وإنقطاع الكهرباء ومصادر الطعام والشراب الامر الذي سيجبر كل مواطن أن يتجهز من اليوم لتلك الحالات والهدف ليس أن يصاب المواطنون بالذعر بل للإنتباه أكثر لمثل هذه الاحتياجات.
وتوجه فواز عامر لجمهور مدراء المدارس ومعلمات الصفوف الدنيا في الوسائل التي بإمكانها أن تهدأ من روع الأطفال في ظل حالات الطوارئ.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربي فاروق زبيدات القائم بأعمال رئيس بلدية سخنين قال: إننا على ثقة بأن مثل هذه الايام الدراسية بكفيلة لأن تعطي جميع الشرائح الرسائل المهمة في مواجهة تلك الحالات الطارئة وهذا سينعكس على دور المسؤولين والمواطنين عامة وستكون جاهزية أكبر لكل ما ستواجهه المنطقة.