ضياء
الشيخ كمال خطيب
واضح ان مشوار التطاول والاساءة الذي يبذر من الاسرائيليين ومن اليهود اتجاه الانبياء عليهم السلام وما حصل في الاسبوع الماضي من اساءة الى سيدنا عيسى عليه السلام ورمية بأفظع الالفاظ والعبارات وها هم اليوم يكشفوا اكثر عن وجههم القبيح واخلاقهم المنحطة بالتطاول بالنبي صلعم ووصفة بالحذاء .
لا بد من التأكيد ان هذا السلوك ليس جديدا عليهم فمن يقرأ التاريخ يعرف كيف ان هؤلاء قد تطاولو اصلا على سيدنا موسى عليه السلام وهو النبي الذي بعث فيهم ولانقاذهم من ظلم الفراعنة في مصر فقد قال الله عز وجل في محكم التنزيل " يا ايها الذين امنو لا تكونو كألذين اذو موسى فبرأة الله مما قالوا وكان عند الله وجيها" فلان اخلاقهم كانت اخلاقا سيئه وكانو يغتسلوا مع بعضهم البعض عراتا وكان سيدنا موسى لا يقبل هذا فادعوا ان موسى مصاب بمرض البرص ولذلك فانه لا يخلع ثيابه ليغتسل معهم.
اذا مشوار التطاول على الانبياء مشوار يلازم الاسرائيليين من اين كانو ويبدواا سيظل يلازمهم الى نهاية مشوارهم في هذه الحياة
انا اعتبر ان هعذه الاساءة للانبياء عليهم السلام ل\يس فقط انها لم تؤذي الانبياء الذين هم بمكانتهم السامية والرفيعة ولكن هذا الاذى سيرتد الى الاسرائيليين انفسهم لانهم بهذا السلوك سيخلقوا حولهم رأيا عامالا يرى فيهم الا كل معاني السوء والتطاتول والاساءة
مع الاسف ان القيادة الدينية والسياسية الاسرائيلية لم تتكلم ولو بكلمة واحدة ضد الاساءة التي حصلت للنبي عيسى عليه السلام لانهم مع الاسف يؤمنوا بنفس الذي قاله ليؤر شلاين ولا اظن انهم سيمتلكوا الرجولة التي تدفعهم للاعتذار مما قيل عن الرسول محمد كذلك لانهم يؤمنوا بالذي قيل
مع الاسف مرة اخرى اقول يبدوا ان الاسرائليين يريدون حرق كل الاوراق وتدمير كل المراكب التي يمكن ان تكون مراكب السلامة بالنسبة لهم
وانا اقول لهم بشكل واضح ان دين محمد هذا الذي يسيؤون الية هوة دين الامة التي تحيط بهم في المنطقة واذا ظنوا ان هذه الامة لم تنتصر لنبيها فهم مخطؤون وان الايام ستريهم كيف ان المعادلة في المنطقة هي ليست كما مانت قبل 60 سنة وبالتالي فانهم بانفسهم هم يساهموا في ان لا يكون ببينا من يتعاطف معهم ويقف متفهما لظروفهم عندما تتغير الاحوال في المنطقة و ستتغير
في النهاية اقول سيبقى عيسى عليه السلام وسيبقى محمد عليه السلام فهم تلك الشموس المضيئه التي لن يضيرها عبث الصبيان ولا نباح الكلاب.