كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ستضرب وتهان كأي عربي يحاول رفع رأسه

من: علي ابو الهيجاء مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 23/02/2009 الساعة 23:47

* الشاب عرسان سابا لموقع العرب:"
- أفراد الشرطة في طبريا ادّعوا انني مطلوب للشرطة وبداوا بتفتيشي ومعاملتي بهمجية الامر الذي رفضته فقوبل رفضي بالضرب والشتم...

- بصقوا عليّ وحاولوا خنقي عندما امسك أحدهم بعنقي وشدّ بكلتا يديه...

- لم استطع الدفاع عن نفسي نظراً للاوجاع والرضوض التي سببتها ركلاتهم القوية!!!".

- سألت أحد افراد الشرطة وهو عربي "كيف لك ان تسمح بمعاملتي بهذه الطريقة فأنا عربي مثلك من لحمك ودمك!!!!!!!!! ...

- آسف لما تعرضت له فكثيراً ما اسمع عن حوادث شبيهة يتعرض لها الشباب العرب على اساس عنصري وقومي ولم اتوقع ان اكون احدهم في يوم من الايام...

* إلياس سابا شقيق عرسان:" كنت شاهداً على ما حدث... لن نصمت!! وسنلاحقهم قضائياً حتى النهاية"...!!!


"نعتوني بعربي قذر، شتموني، ضربوني واعتدوا عليّ جسدياً وكلامياً، وقالوا لي "سنضربك ونهينك كأي عربي يحاول رفع رأسه في هذه البلاد"، بهذه الكلمات حدثنا عرسان سابا ابن الـ23 عاماً من يافا تل ابيب والحرقة تملأ قلبه واصفاً ما تعرض له صباح امس الاحد في مدينة طبريا من اعتداء عنصري همجي من قبل افراد الشرطة وهو في طريقه الى المحكمة في المدينة.


عرسان سابا

وذكر عرسان سابا تفاصيل ما حدث قائلاً:" سأبدأ قصتي منذ اشهر قليلة حيث قصدنا انا وبعض الاصدقاء طبريا للسهر والتسلية، وهناك التقينا بشاب يهودي في العشرينات من عمره الذي طلب منا ان يرافقنا ويسهر معنا، فجلسنا في مكان عمومي برفقته حيث شغّل جهاز الموسيقى بسيارته بصوت مرتفع، دقائق معدودة واذ بسيارة تابعة لبلدية طبريا اتجهت صوبنا وفيها مراقبين، بهدف مخالفة الشاب اليهودي لأنه تسبب بإزعاج المواطنين في ساعة متأخرة من الليل، الا انهم لم يخالفوه لأنه يهودي كما اظن، فطلبت المراقبة بطاقات الهوية وسجلت بعض المخالفات مدعية اننا شتمناها ونعتناها بصفات قذره، وهذا لم يحصل!!! كما ادعت اننا قمنا بإلقاء النفايات في مكان غير مخصص لذلك علماً اننا لم نحمل اي من التسالي او المكسرات ولا حتى مشروبات روحية، واضافة لذلك اشتكتني في المحكمة على انني حاولت الاعتداء عليها وانني قمت بشتمها ايضاً على خلاف الحقيقة، ويوم امس كان من المفترض ان امثل امام القضاء لهذا السبب، فوصلنا الى طبريا انا وشقيقي الياس اوقفنا سيارتنا على مقربة من المكان ومشينا متجهين الى المحكمة وفي طريقي اوقفني رجال شرطة وعددهم اربعة كانوا يرتدون الزي المدني مدعين انني مطلوب للشرطة !!!!، فهبوا لتفتيشي عندها اعترضت وطلبت منهم ان يفتشوني في محطة الشرطة القريبة او في مكان آخر بعيداً عن مرأى المتواجدين في المكان، فرضوا بقولهم "أغلق فمك ولا شأن لك بهذا الموضوع فنحن من حقنا تفتيشكم وفعل ما شئنا !!!!!".



ومضى سابا قائلاً:"عندما رفضت ان أفتش في الشارع أمام اعين المشاه والمتواجدين في المكان بدأوا بضربي وشتمي وشتم عائلتي كما بصقوا عليّ ومزقوا قميصي الذي كنت ارتديه، وحاولوا خنقي عندما امسك أحدهم بعنقي وشدّ بكلتا يديه، ولم يكتفوا بهذا فحسب، بل اقتادوني الى داخل محطة الشرطة ووضعوني في غرفة مغلقة وهجموا عليّ وبدأوا بركلي وضربي ووو، فلم استطع الدفاع عن نفسي نظراً للاوجاع والرضوض التي سببتها ركلاتهم القوية!!!".
وتابع:"كان احد افراد الشرطة عربي الذي سألته كيف لك ان تعاملني هكذا وانا عربي من لحمك ودمك، عندها اجابوني انت عربي ستضرب وتهان، كما سنعتدي على اي عربي سيرفع رأسه في هذه البلاد، ولا تعتقد ان يإستطاعتك ان تضع لنا ولدولة اسرائيل اي حدود فهذا ليس من حقك، فأنت عربي يعني قذر!!".
وقال سابا:"في النهاية اغمي عليّ لوقت قصير ووجدت نفسي ملقاً خارج مركز الشرطة والى جانبي اخي الياس، الذي رافقني الى صندوق المرضى ومن هناك حولوني للمستشفى نظراً لجراحي الصعبة وها هي المستندات الطبية تثبت ذلك فلدي اوجاع في الظهر والبطن والصدر، اضافة لكدمات في شتى انحاء جسدي، واصابة عضلاتي وعظامي".



وانهى حديثه بالقول:"انا آسف لما تعرضت له فكثيراً ما اسمع عن حوادث شبيهة يتعرض لها الشباب العرب على اساس عنصري وقومي، الا انني لم اكن اصدق ذلك وكنت اعتقد ان للطرفين يد بالخلاف الذي ينتهي بضربهم وشتمهم، اما اليوم فأنا متأكد من ان معظمهم ابرياء وان تحرش اصحاب الوظائف الحكومية بهم يؤدي لذلك، فلم اتوقع في يوم من الايام ان اكون احد هؤلاء الذين يتعرضون لمثل هذه الاعتداءات المقززة".
اما الياس سابا شقيق عرسان فقال:"كنت شاهداً على ما حدث، يا له من تصرف همجي، فلم يخطأ أخي بشيء كما لم يزعجهم فيقابلوه بالعنف والضرب والاهانة، لن نصمت على ما حدث وسنلاحقهم قضائياً حتى النهاية"...
وحاول موقع العرب الحصول على تعقيب من الناطق بلسان مركز الشرطة في طبريا الا ان الرد كان ان لا معلومات عن ما جرى، وعلى الشاب المذكور التوجه الى ماحاش لتقديم شكوى بذلك...


الياس سابا

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع