صراعي مع ذاتي .. هل من حل؟!
وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحيه طيبه وبعد لكل المعقبين وللمشرفين على موقع العرب ..قصتي كغالب القصص فهي عن حب لم ولن أجد له حلا ولكن قصتي بجوهرها تختلف كليا فا ها انا فتاه سوف ابلغ 19 من عمري طالبة جامعيه متفوقه بدراستي والحمدلله..لم يكن همي بالدنيا سوى دراستي ولكن تغيرت احوالي وبدأت قصة حب حالمه لم استطع التخلص من اوجاعها حتى الآن..أحببت شخصا لم يحبني بالبدايه ولكن اخلاصي وحبي له وصله بعد بضعة أشهر من تعارفنا واصبحنا كالطيور نلحق الي ما لا نهايه ولكن شاء القدر بأن نفترق عدة مرات ولكن في كل مره كان حنيني يأخذني له واركض اليه لأختبئ بأحضانه..ولكن..في المره الاخيره افترقنا لسسبب اخترته لأسمح دمع أمي أن انتقم لها من عذاب لم يفارقها ن سبعة عشره سنه وهو ان اخطب ابن إمرأه بتليت عليها بالسرقه فخطبت إبنها لكي ابتلي عليه ايضا فلا تقولو لي بأن لا ذنب له فهو كأمه يعانون من المرض المادي فشاء القدر بأن يحبني ابنها ويأتي ليطلبني عدة مرات ولكني كنت اجيب بالرفض دائما لانني احب حبيبي بل اعشقه ولكني لم احتمل دموع أمي ..هل يوجد بالدنيا أغلى من الام؟؟؟فوافقت به وبدأت حياتي تنقلب رأسا على عقب فقد جرت كل الاحداث كمان اريد بالضبط ولكن ضاع مني حبيبي فقد خطبت لمدة شهر وتهمت خطيبي بالسرقه متلبسا..وانتشرت سمعته بالبلد انه سرق فسبحان الله فولله ان امي مؤمنه ايمان عظيم ب الله فكيف جرت الامور بسرعه وانتشر خبر وتركته ولم اعاني من اي مشكله بذلك وامي تدعي لي دائما بأن يغفر لي ربي فإني اقسم بأن رضاها عني بالدنيا اجمعها ولكن لم استطع ان اوضح ذلك لحبيبي فا ها انا اتألم وألمي شديد فا أنا أشعر ببرودة أطرافي أشعر ببرد قارس بمشاعري فهو أخطأ معي كثيرا ولكن في كل مره اسامحه وتركني اكثر من اشهر وكنت اعود اليه ركضا ولكن عندما احتجت له ذهب ..انا أعلم بأن الذي فعلته غلطه ولكن احدكم يضع نفسه مكاني ولكني اعلم بأن الله سبحانه وتعالي لن ينساني وفي يوم من الايام سيشعره بي..حاولت صديقة لي مساعدتي ولكن بدون جدوى وامي ايضا شعرت بذنب اتجاهي وحاولت ان تصل الى من احب ولكن ايضا دون جدوى..فأنا لا املك الا قلبي الذي احبه وعقلي لتّّذّكره فأنا احبه جدا جدا جدا وخائفه بأن يقرع الموت جسدي قبل تكلمي معه.. فإني أستغرب حال الدنيا من نبعه يحلم بشرائنا ومن نشتريه يبيعنا فالذي خطبته بعد الذي فعلته به يريد ان ارجع له وقام بمحاولات عدة لإرجاعي له والذي احبه واتمنى رأيته ولو صدفه يبيعني للقدر فلو لم يكن لنا نصيب في الدنيا فا اانا اتمنى من الله ان يجمعنا بالجنه.سأنتظرك ولو طال إنتظاري...احبك في الله اتمنى ردكم على قصتي ومتأسفه لطول القصه فأرجوكم ان ترشدوني فمن منا لا يخطأ وخير الخطآؤون التوابون والسلام عليكم ورحمة الله ..ارجو النشر
موقع "العرب" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال مشاكلهم وتساؤلاتهم الى الموقع لاخد رأي الزوار فيها على alarab@alarab.co.il