سخنين... استعدوا للعليا
شتان ما بين سخنين الموسم الماضي وسخنين الموسم الحالي، وشتان بين مازن غنايم في ذاك الموسم الملعون وهذا الموسم المبارك، فكل ما فعل مازن وفريقه في الموسم السابق سار في الاتجاه المعاكس، وهذا الموسم كل ما فعلوا سار في اتجاه النصر والتقدم، برأيي نجح الفريق السخنيني في حسم مسألة الارتقاء في مرحلة مبكرة من عمر الدوري وما على اليشع ليڤي وتلامذته الا ان يعدوا العدة لمرحلة مباريات كأس الدولة، علَّ وعسى ينجح الفريق في تحقيق العودة الى العليا والفوز بكأس الدولة وهذا امر ليس بعسير. وفي الموسم السابق لم ينجح مازن بخطته واعترف وهو يعترف بأنه فشل، نحن انتقدناه بهدف ان نصحح المسار وليس بغرض التشفي وفش الخلق كما اراد البعض، ولم نحاول دق الاسافين، او تحويل النقد البناء الى جلد ذاتي، فماذا يقول هؤلاء اليوم بعد نجاح مازن في اعادة سخنين الى الواجهة؟ هل مازن الموسم الماضي سيء وفاشل وينبغي ان يذهب الى البيت بدون رجعة الى ملاعب الكرة ومازن هذا الموسم ممتاز وناجح ولنتمسك به في سخنين! اعتقد انه تمكن مع بقية زملائه في الادارة والجمهور الواسع من حولهم في اعادة ترميم ما تهدم من موسم الهبوط، ولكن عليهم ان يشرعوا بالاستعداد للموسم المقبل من اليوم، فاذا ارادوا ابقاء المدرب اليشع ليڤي عليهم اعلان ذلك من الآن، وعليهم ان يعطوه الضوء الاخضر ليباشر هو الآخر في اعداد خطة العمل، فالدرجة العليا تختلف عن الدرجة الممتازة، وعليهم في سخنين ان لا يلدغوا من نفس الجحر مرتين، فهناك ضرورة لالتفاف رجال الاعمال حول الفريق لكي لا يبقى يرتكز على اموال غايدمك، المشكور طبعا على دعمه، لا نريد ان يفتتح الفريق السخنيني الموسم مع ميزانية لا تتعدى العشرة مليون شيكل ويقارع مع هذا المبلغ القليل الفرق التي تمتلك ملايين الدولارات، فاذا اردنا فريقاً في الدرجة العليا علينا ان ندعمه ماديا ومعنويا، وانا على يقين انه اذا توفرت الاموال فان الدرجة العليا لن تكون مجرد نزهة وسيثبت الفريق اقدامه فيها لسنوات طوال وهذا ما نريده.
رفعت ترك من زاوية مغايرة!
رفعت ترك، انه الاسم اللامع، انه اللاعب الفذ، انه مسجل الاهداف الحاسمة، انه قاهر العنصريين في ميادين الكرة، فقد رد ترك باهداف كثيرة ضد كل من صاح في وجهه، مخرب واشافيست (يعني عضو منظمة التحرير الفلسطينية) وعربي قذر، عانى من هذه الوقاحة ومن هذا الصلف والتخلف وصمد ونجح وكسر كل القواعد في الدولة، القواعد والطرق التي لم تطرق من قبل. اعتزل اللعب واحترف التدريب ودرب هـ. تل ابيب في الدرجة القطرية في موسم 98-09 وقاده الى الدرجة الممتازة، دربه في الممتازة (يعني عليا في حينه) وانهى معه الموسم في المرتبة الرابعة، اذاً اين رفعت ترك اليوم؟
لماذا لا يدرب فريقاً في الدرجة العليا؟ هـ. تل ابيب لم يفتح امامه الابواب وغيره من المدربين وهم ليسوا من حملة الشهادات التي تؤهلهم للتدريب شقوا طريقهم حتى المنتخب، لماذا؟ عيب يا دولة الديمقراطية، يا من تتباهون بديمقراطيتكم وتعايرون العالم العربي بها، انها ديمقراطية زائفة كاذبة لا قيمة لها مقابل ممارساتكم على ارض الواقع، سواء كان في الساحات الرياضية او المنابر الاعلامية وحتى الاجتماعية والسياسية!