آخر الثوار أنيس جربان الى جوار ربه
* المرحوم تصدى لجيش الانتداب البريطاني والعصابات اليهودية عندما كان عمره 16 عاما..
* خلال حياته تمتع بصحة جيدة وكان من اوائل الصيادين في القرية، وعمل في لجان الاصلاح، وكذلك كان شاهدا على الرواية التاريخية لنكبة فلسطين ومجزرة الطنطورة..
* سيشيع جثمانه اليوم بعد صلاة العصر من مسجد القرية الى مثواه الاخير..
انتقل الى جوار ربه الحاج أنيس ذيب العلي جربان (أبو ساري) عن عمر 87 عاما، من قرية جسر الزرقاء، والمرحوم من ثوار معركة الطنطورة الناجين من المجزرة، حيث حارب الى جانب الثوار وتصدى لجيش الانتداب البريطاني والعصابات اليهودية عندما كان عمره 16 عاما. فعاد بعد ان نجى من المجزرة، الى مسقط رأسه جسر الزرقاء، يشار بان المرحوم هو نجل مختار القرية في حينه، توفي تاركا خلفه 13 ولدا وبنتا وقرابة الـ 200 حفيد وحفيدة.
وقد انتقل الى جوار ربه، صباح اليوم الخميس بعد ان تدهورت صحته، فخلال حياته تمتع بصحة جيدة وكان من اوائل الصيادين في القرية، وعمل في لجان الاصلاح، وكذلك كان شاهدا على الرواية التاريخية لنكبة فلسطين ومجزرة الطنطورة، هذا وسيشيع جثمانه اليوم من مسجد القرية الى مثواه الاخير. بمزيد من الحزن والاسى تنعى عائلة جربان في الوطن وخارجه فقيدها، وتقبل التعازي في منزل العائلة في جسر الزرقاء.