كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

فيديو: ليئور شلاين يعتذر للمسيحيين

من: علي ابو الهيجاء مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 19/02/2009 الساعة 08:43

* ليئور شلايين:" أنا اعتذر علماً ان القصد لم يكن الاساءة لأي أحد، ومرة أخرى عذراً ممن مست مشاعرهم.

* يذكر ان اعتذار شلايين كان قصيراً مقارنة مع حجم الاساءة للمسيحيين.


بعد ان اعتذر الاعلامي ليئور شلايين مقدم برنامج "الليلة" على القناة العاشرة الاسرائيلية برسالة مكتوبة للمحامي سعيد حداد من طرعان على ما بدر من برنامجه من اساءة لعموم المسيحيين في البلاد، قام شلايين هذه الليلة بالاعتذار مرة اخرى على الهواء مباشرة من خلال برنامجه.



واستهل شلايين الحديث في افتتاحية برنامجه قائلا:"في بداية الاسبوع قمنا ببث عدة مقاطع في هذا البرنامج التي مست بالديانة المسيحية، فمن هنا أنا اعتذر علماً ان القصد لم يكن الاساءة لأي أحد، ومرة أخرى عذراً ممن مست مشاعرهم".
يذكر ان اعتذار شلايين كان قصيراً مقارنة مع حجم الاساءة للمسيحيين.
وجاء هذا الاعتذار مع الضجة الكبيرة التي اثارها موقع العرب في البلاد والعالم بعد ان كشف عن مقطوعات ساخرة تمس بالديانة المسيحية ورموزها المتمثلة بالمسيح ومريم العذراء.

تعقيب منذر نعوم وعزيز دعيم عن مجلس مجمع الكنائس الإنجيلية في إسرائيل

من المؤسف والمحزن انه حينما تفرغ جعبة إنسان ساخر ومتهكم من الاستهتار والاستهزاء بحوادث وشخصيات محلية وعالمية، يلتجئ إلى المس بأقدس المعتقدات ليغذي شهرته ويضمن ازدياد مشاهديه من خلال بث سموم الجهل، العنصرية والتعصب. هذا ما حصل مع ليؤور شلاين في برنامجه على القناة العاشرة، إذ ابتدأ يتهكم ويتهجم على شخص الرب يسوع المسيح رب الأرباب وملك الملوك، وعلى القديسة البتول مريم العذراء، التي اختارها الرب وميزها وانتقاها لتكون أم الرب.
هذا التهكم وهذه التهريجات تقزز النفس وتجعلها تشمئز من الحالة الدنيئة التي يمكن أن تصلها نفس بشرية، فتثير مشاعر الغضب والتوتر.
ولكننا ندرك أن كل ما قيل وكل وسائل الإيضاح الشيطانية التي عرضت في البرنامج لا تستطيع أن تمس لا من قريب ولا من بعيد بحقيقة شخص ربنا وفادينا يسوع المسيح القدوس، ولا تستطيع أن تمس ولو بذرة واحدة من حقيقة طهارة، بتولية وقدسية  أم الرب العذراء المباركة مريم. ولكنها تعبر بكل تأكيد عن جهالة وحقد كامن في شخصيات متوترة لم تدرك بعد عمق محبة الله.
نحن لا نحقد على ليؤور شلاين ولا نحقد على المسؤولين في القناة العاشرة، بل نحزن ونشفق عليهم، كيف أن إبليس أعمى أذهانهم وضمائرهم،  ونصلي لأجلهم جميعا بكل محبة، لكي يفتح الرب عيونهم فيبصروا محبته ويدركوا خلاصه وقصده "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3: 16).
فالمسيحية طريقة حياة تتبع شخص الرب يسوع المسيح، وتقتفي أثر ذاك الذي أحب مبغضيه وصالبيه، والذي أوصانا: "أحبوا أعدائكم. باركوا لاعنيكم. أحسوا إلى مبغضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم. لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات. فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين." (متى5: 44  و 45). 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع